قتيل وجريحان في قصف أميركي جنوبي العراق   
الأربعاء 1423/10/28 هـ - الموافق 1/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
أفراد من منظمة "أصوات في البرية" الأميركية المناهضة للحرب على العراق اختارت مقر المفتشين في بغداد للاحتجاج في اليوم الأول من العام الجديد

ــــــــــــــــــــ
فرق التفتيش عن الأسلحة العراقية تواصل مهامها وتتفقد أربعة مواقع وتستعد لفتح مكتب في مدينة الموصل
ــــــــــــــــــــ

منظمة "أصوات في البرية" الأميركية تدعو الأمم المتحدة إلى مقاومة الضغوط الأميركية التي تتجه لشن حرب على العراق واحترام المبادئ التي تقوم عليها
ــــــــــــــــــــ

أعلن متحدث عسكري عراقي أن مواطنا قتل وجرح آخران في قصف طائرات أميركية وبريطانية اليوم الأربعاء لمنشآت مدنية وخدمية قرب البصرة جنوبي البلاد.

وكانت القيادة المركزية الأميركية التي تتولى تنسيق العمليات في منطقة الخليج أكدت أن طائراتها قصفت رادارا تابعا للدفاع الجوي العراقي بعد تحريكه إلى داخل منطقة حظر الطيران في منطقة قرنة على بعد 210 كلم جنوبي شرق بغداد.

يشار إلى أن الطائرات الأميركية والبريطانية كثفت من عملياتها في الآونة الأخيرة فيما يسمى منطقتي الحظر الجوي اللتين أعلنتهما واشنطن ولندن ولم يصدر أي قرار دولي بشأنهما.

أفراد من المفتشين يتفقدون شركة المجد جنوب بغداد

عمليات التفتيش

في هذه الأثناء واصلت فرق التفتيش عن الأسلحة مهامها مع بداية اليوم الأول من العام الجديد وتفقدوا أربعة مواقع. فقد توجه فريق من اللجنة الدولية للمراقبة والتحقق والتفتيش (أنموفيك) إلى شركة المجد (جنوب بغداد) التي تحتوي على ورش ومخازن لقطع غيار السيارات.

كما توجه فريق آخر من اللجنة الدولية للطاقة الذرية إلى شمال بغداد حيث فتش منشأة الحارث في منطقة التاجي، وهي منشأة متخصصة بتقديم الدعم الهندسي لمنصات إطلاق الصواريخ. وسبق للمفتشين أن تفقدوا هذا الموقع في 19 ديسمبر/ كانون الأول الماضي. كما فتش فريقان آخران مصنعين للكحول والمشروبات الغازية في بغداد وقربها.

وكان فريق المفتشين قد طلب من السلطات العراقية استخدام الطائرات المروحية لمسح بعض المواقع. وأعربت بغداد عن استغرابها لهذا الطلب في يوم عطلة.

وفي سياق متصل أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية أنه سيتم فتح مكتب لفرق أنموفيك في مدينة الموصل. وقال إن مجموعة من مركز بغداد للرقابة والتحقق مكونة من عشرة أشخاص قامت بزيارة المدينة الواقعة على مسافة 400 كلم شمال بغداد أمس الثلاثاء لافتتاح مقر لهم السبت المقبل.

مقاتلات على حاملة الطائرات الأميركية ترومن ترسو في في ميناء مرسيليا الفرنسي في إطار الحشد العسكري الأميركي (أرشيف)

حشود عسكرية
ومع تواصل عمل المفتشين في العراق واصل الرئيس الأميركي حشد قواته في الخليج وحث دولا أخرى على الانضمام إلى ما سماه "تحالف الراغبين" إذا تطلب الأمر تحركا عسكريا، رغم حديثه عن أمله في حل سلمي للأزمة.

وأعلن متحدث باسم الجيش الأميركي أن فرقة مشاة قوامها 17 ألف رجل تلقت الأمر بالانتشار في منطقة الخليج مما يشكل أوسع عملية انتشار أميركي بهذا الحجم منذ حرب الخليج قبل 12 عاما.

وفي سياق الحملة المناهضة للحرب دعت منظمة "أصوات في البرية" الأميركية اليوم في بيان صدر عن فريقها الموجود في بغداد الأمم المتحدة إلى مقاومة الضغوط الأميركية التي تتجه إلى شن حرب على العراق.

وتقود المنظمة الأميركية المذكورة حملة لرفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على بغداد. وبدأت منذ بضعة أشهر حملة مناهضة لحرب محتملة على العراق الذي زاره حوالي 50 وفدا منها في إطار هذا النشاط.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة