مندوب ديمقراطي كبير: التصويت لكلينتون مساعدة لماكين   
الجمعة 1429/4/26 هـ - الموافق 2/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 11:50 (مكة المكرمة)، 8:50 (غرينتش)
مترشحا السباق الرئاسي الديمقراطيان
باراك أوباما وهيلاري كلينتون (رويترز)
قالت تايمز إن أحد كبار المندوبين الديمقراطيين غير من تأييده لهيلاري كلينتون إلى باراك أوباما أمس، قائلا إن معركة ترشيحهما الطويلة جعلت المرجح الوحيد للبيت الأبيض تنافسيا بطريقة واضحة هو المرشح الجمهوري جون ماكين.
 
وقالت الصحيفة إن تحول الرئيس السابق للجنة الوطنية الديمقراطية جو أندرو عن كلينتون يعكس المخاوف المتزايدة داخل الحزب بأن معركة ترشحها الطويلة ضد أوباما إنما تساعد ماكين الذي تظهر خطورته بتزايد في استطلاعات الرأي.
 
وفي خطاب له إلى كبار المندوبين الآخرين قال أندرو إن "جون ماكين -دون أن يحرك ساكنا- منافس الآن ضد كلا مرشحينا، والتصويت لكلينتون معناه التصويت لاستمرار هذه العملية، والتصويت لاستمرار هذه العملية تصويت لمساعدة جون ماكين".
 
ووفقا لاستطلاع أعدته وول ستريت جورنال وشبكة أن.بي.سي للأخبار نشر أمس تبين أن 27% فقط من الناخبين لديهم رأي إيجابي في الحزب الجمهوري، وأغلبية تريد للديمقراطيين أن يستعيدوا البيت الأبيض، بينما تعتقد نسبة 73% أن الدولة تسير في طريق خطأ.
 
وأشارت الصحيفة إلى أنه رغم هذا الاستياء العميق من وصمة عار الجمهوريين فإن ماكين يبدو المرشح الأكثر حظا في الانتخابات العامة، لأن أحد عوامل مساجلته هي سمعته كشخصية غير تقليدية تميل للمقامرة بتقاليد الحزب وأيضا معرفة الناخبين أكثر بخلفيته وقيمه من المرشحين الديمقراطيين المنافسين له.
 
وقالت إن ماكين رغم ذلك له نقاط ضعف هامة، فبسبب الطبيعة الإجبارية للسباق الديمقراطي فإنه بالكاد يكون مرئيا، حيث إنه يستحوذ على ثلث التغطية الإعلامية للديمقراطيين.
 
وبما أنه يبلغ 72 عاما فإنه يتنافس ليصبح أكبر رئيس سنا في التاريخ، وهنا سيتفوق عليه أي من المرشحين الديمقراطيين عند مواجهته. كما أن خصومه يزعمون أنه يسير في ركاب جورج بوش كما لو كان في مدته الثالثة -حيث يريد أن يطيل أمد حرب العراق- في وقت وصل معدل الرفض لبوش إلى أعلى مستوى يصل إليه أي رئيس.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة