قلق أممي لهروب 40 ألف مدني من حلب   
الأربعاء 1437/7/14 هـ - الموافق 20/4/2016 م (آخر تحديث) الساعة 19:14 (مكة المكرمة)، 16:14 (غرينتش)
عبّرت الأمم المتحدة اليوم الأربعاء عن قلقها الشديد إزاء مصير أكثر من أربعين ألف سوري فروا من القتال قرب مدينة حلب شمال سوريا، بسبب هجوم لقوات النظام رغم الهدنة.
 
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية -في بيان- إن معظم هؤلاء الهاربين انتقلوا شرقا باتجاه بلدة إعزاز على الحدود مع تركيا، بالإضافة إلى مخيمات للنازحين في مناطق أخرى.
 
وتأتي مخاوف الأمم المتحدة بعد مقتل 22 مدنيا على الأقل في شطري المدينة جراء تبادل قصف بين قوات النظام وفصائل المعارضة، وهي الحصيلة الكبرى من الضحايا المدنيين منذ بدء سريان الهدنة في 27 فبراير/شباط الماضي.

من جانبها، أكدت منظمة أطباء بلا حدود أن أكثر من مئة ألف شخص محاصرون على الجانب السوري من الحدود التركية، وأن 35 ألفا منهم فروا خلال الأسبوع الماضي من مخيمات سيطر عليها مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية.

وقالت رئيسة بعثة المنظمة في سوريا موسكيلدا زانكادا "نرى عشرات الآلاف يجبرون على الفرار دون أن يكون هناك مكان آمن يذهبون إليه. إنهم محاصرون في هذا الصراع الوحشي الدموي".

واحتجاجا على استمرار القتال وهروب المدنيين، اتخذ وفد المعارضة قرارا بتعليق مشاركته الرسمية في محادثات جنيف.

وكان 75 ألف نازح تدفقوا على إعزاز في يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط الماضيين، ويصعب على وكالات المساعدة الدولية الوصول للمتضررين بسبب خطورة الصراع.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة