قمة بنواكشوط تناقش الأمن بالساحل   
الأحد 17/4/1435 هـ - الموافق 16/2/2014 م (آخر تحديث) الساعة 16:28 (مكة المكرمة)، 13:28 (غرينتش)
وجود تنظيم القاعدة ومجموعات التهريب بشمالي مالي يؤرق حكومات دول الساحل والصحراء (الفرنسية-أرشيف)
 
تبدأ اليوم الأحد بالعاصمة الموريتانية نواكشوط قمة أفريقية مصغرة يشارك فيها خمسة رؤساء من بلدان الساحل والصحراء بشأن التعاون وفق مقاربة الأمن والتنمية.

ووصل رؤساء تشاد إدريس دبي والنيجر محمدو أسوفو ومالي إبراهيم بوبكر كيتا لنواكشوط، فيما يتوقع أن ينضم لهم رئيس بوركينا فاسو بليز كومباوري في غضون ساعات للمشاركة في القمة المقرر أن تستمر يوما واحدا.

وكان الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز -الذي يترأس الاتحاد الأفريقي- دعا دول الساحل المتأثرة بالجفاف ومشاكل التنمية والإرهاب إلى رص الصفوف والعمل ضمن تجمع واحد، ووضع برامج ومقاربات وأنشطة منسقة ومشتركة لمواجهة تحديات متشابهة.

وقال مصدر دبلوماسي موريتاني -طلب عدم كشف اسمه- إن بلاده ومالي والنيجر وبوركينا فاسو وتشاد يجب أن تشكل "قطبا اقتصاديا وأمنيا مستقلا، نظرا لتشابه المشاكل التي تواجهها" هذه الدول.

وأشار المصدر إلى أن الرؤساء الخمسة سيناقشون مسائل تتعلق بالتعاون الأمني المشترك خصوصا التهديدات التي يمثلها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي ومجموعات المهربين المنتشرة في منطقة الساحل. وأضاف أن الأمن الغذائي ومكافحة الفقر يشكلان أيضا محورين أساسيين في القمة.

وكان الجيش الموريتاني تدخل عسكريا بشمالي مالي في 2010 و2011 لتدمير قواعد لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

وقامت موريتانيا بذلك "كخطوة احترازية" منعا لتوغل مقاتلي القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي إلى أراضيها التي طالما نشط فيها هذا التنظيم ونفذ فيها هجمات وعمليات خطف.

لكن جماعات مرتبطة بالقاعدة سيطرت في 2012 على شمالي مالي لعدة أشهر وتم طردها بتدخل عسكري فرنسي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة