مقتل جندي أميركي وجرح آخر شمال بغداد   
الأربعاء 1424/7/15 هـ - الموافق 10/9/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
بقايا مركبة عسكرية أميركية تعرضت لهجوم في العراق (رويترز-أرشيف)

ذكر الجيش الأميركي اليوم الأربعاء أن جنديا أميركيا قتل وجرح آخر في هجوم على مركبتهما في العراق.

وقالت القيادة المركزية الأميركية في موقعها على الإنترنت إن المهاجمين استخدموا قنبلة بدائية الصنع في كمين استهدف المركبة العسكرية على طريق إمدادات رئيسي شمال شرق بغداد أمس.

وفي تطور آخر أعلن الجيش الأميركي أن شخصين قتلا وأصيب أكثر من 50 آخرين بجروح في انفجار سيارة مفخخة بمنطقة شورش السكنية في أربيل شمالي العراق. وقالت متحدثة باسم الجيش الأميركي إن من بين المصابين ستة عسكريين أميركيين.

وحمل مسؤولون أكراد مسؤولية العملية لتنظيم أنصار الإسلام. وذكرت قناة التلفزيون الإخبارية التركية "سي.إن.إن ترك" اليوم الأربعاء أن انفجار أربيل استهدف مكتبا عسكريا أميركيا في المدينة.

وفي الفلوجة غرب بغداد أصيب أربعة جنود من قوات الاحتلال في انفجار لغم لدى مرور رتل عسكري على أطراف المدينة.

وفي حادث آخر أفاد مراسل الجزيرة نقلا عن شهود عيان بأن دورية عسكرية أميركية تعرضت لانفجار عبوة ناسفة لدى مرورها في منطقة الرمادي غرب بغداد. وأكد الشهود أن الانفجار أدى إلى تدمير عربتين من نوع هامر وإصابة جنديين. وقد مشطت القوات الأميركية المنطقة عقب الحادث واعتقلت عددا من المدنيين.

حظر السلاح بالنجف
أعضاء من مليشيات فيلق بدر في النجف (الفرنسية-أرشيف)
وفي مدينة النجف جنوبي البلاد حيث تستعد القوات الأميركية لتسليم المدينة إلى قوات بولندية في نهاية هذا الأسبوع، أعلنت قوات الاحتلال حظر حمل السلاح دون ترخيص في المدينة ابتداء من مساء أمس الثلاثاء.

وتستثنى من هذا الحظر قوات التحالف والشرطة العراقية والقوة الأمنية التي شكلت لحماية المواقع المقدسة وتضم 400 عنصر من فيلق بدر، وهو الذراع العسكري للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق.

وأوضحت قوات الاحتلال أن القرار تم بعد اجتماع مع القوى السياسية والتنظيمات الموجودة بالنجف. وأكد مسؤول بالمجلس الأعلى للثورة الإسلامية الموافقة على هذه المهلة وطالب بزيادة عدد عناصر فيلق بدر المكلفة حماية العتبات المقدسة.

غير أن جماعة الزعيم الشيعي مقتدى الصدر رفضت القرار، وقال الشيخ جواد العيساوي "نحن لا نخضع إلا لله وإلى مراجعنا الدينية، ولا يهمنا ما يقوله الأميركيون". وتعارض جماعة الصدر الوجود الأميركي وتطالب بإنهائه بسرعة.

وقال محافظ النجف حيدر مهدي مطر الميالي إنه يقوم بوساطة بين قوات التحالف ومقتدى الصدر، معربا عن تفاؤله بالتوصل إلى تسوية. وأوضح أن التسوية تقضي بالسماح لعدد قليل من أنصار الصدر بحمل السلاح لأغراض الحراسة لكنه قال إن هذا لا يعني الاعتراف بجيش المهدي الذي أعلن الصدر عن إنشائه في يوليو/ تموز الماضي.

مايرز يحذر
ريتشارد مايرز (رويترز)
وفي واشنطن حذر رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال ريتشارد مايرز من أن احتمال فشل الولايات المتحدة في العراق ستنجم عنه مخاطر لم يسبق لها مثيل وهو ما يحتم المزيد من الجهد والإنفاق والصبر.

وجاء تصريح مايرز أمام أعضاء في الكونغرس الأميركي في وقت ازدادت فيه الانتقادات الموجهة لسياسة الإدارة الحالية في العراق وتصاعد التذمر في أوساط عائلات الجنود الأميركيين هناك.

بيد أن الرئيس الأميركي جورج بوش جدد تصميمه على مواجهة الوضع في العراق مشددا على أن بلاده ستكمل ما بدأته هناك رغم اعترافه بصعوبة المهمة.

وفي تطور يشير إلى تداعيات الوضع في العراق، دافع البيت الأبيض عن وزير الدفاع دونالد رمسفيلد الذي يتعرض لانتقادات متزايدة من النواب في كلا الحزبين السياسيين الأميركيين الكبيرين بشأن أسلوب معالجته المسألة العراقية وصلت إلى حد المطالبة باستقالته ونائبه بول وولوفيتز.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة