ثلاثة قتلى وعشرات المفقودين والمشردين بفيضانات موريتانيا   
الخميس 1428/7/26 هـ - الموافق 9/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:57 (مكة المكرمة)، 22:57 (غرينتش)
 
أمين محمد-نواكشوط

تسببت الأمطار الغزيرة والفيضانات الناتجة عنها في شرقي موريتانيا في مقتل ثلاثة أشخاص وفقدان عدد آخر وتشريد الآلاف من بيوتهم.
 
وقال النائب البرلماني عن مدينة الطينطان محفوظ ولد محمد الأمين للجزيرة نت الأربعاء إن المدينة باتت الآن منكوبة ومقطوعة عن العالم الخارجي بفعل الأمطار والسيول التي اجتاحتها منذ يومين.
 
وأوضح ولد محمد الأمين أن منسوب الأمطار التي سقطت على المدينة الواقعة على بعد 740 كلم شرقي العاصمة نواكشوط بلغ 100 ملم، وأن شخصا قتل وفقد شخصان آخران، بينما يواجه الآن آلاف الأشخاص مصيرا مجهولا بعد أن تقطعت بهم السبل وباتوا لا يجدون أي طريق للخروج من المدينة المنكوبة.
 
جهود الإنقاذ
من جهة ثانية قال والي ولاية الحوض الغربي التي تتبعها مدينة الطينطان في اتصال هاتفي مع الجزيرة نت إن السلطات الإدارية تبذل قصارى جهودها لإنقاذ المواطنين، مضيفا أنها هيأت منطقة إيواء للمتضررين، كما تعمل حاليا على إجلاء مئات الأسر المشردة إلى هذه المنطقة.
 
أما عمدة بلدية الطينطان سعدنا ولد جدو فقال إن المدينة في حالة غرق حقيقي وسط عجز كامل من السلطات الإدارية.
 
وأفاد عدد من أهالي مدينة الطينطان اتصلت بهم الجزيرة نت هاتفيا بأن الأمطار والفيضانات التي تتعرض لها المدينة منذ الثلاثاء أدت إلى هدم عشرات المساكن، وغمرت المياه أسواقها متسببة في خسائر مادية فادحة.
 
هجرة وتشرد
وفي مدينة عدل بكرو الواقعة على بعد 1200 كلم إلى الشرق من نواكشوط، قال عمدة المدينة أمنادم ولد أعلي ولد الشين في اتصال مع الجزيرة نت إن شخصين قتلا في بلدة "فصالا"جراء الفيضانات والأمطار الغزيرة خلال اليومين الماضيين.
 
وكشف ولد أعلي أن بلدة دار الخير التابعة أيضا لمقاطعته قد هجرها كل سكانها البالغين أكثر من مائتي أسرة جراء هذه الفيضانات، بينما تهدم أكثر من مائة منزل في مدينة عدل بكرو.
 
وكان الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ عبد الله قد دعا قبل أسبوعين لإقامة صلاة الاستسقاء في مختلف مناطق البلاد بعد أن تأخر هطول الأمطار العام الحالي، وبات الجفاف والمجاعة يهددان مناطق واسعة من البلاد.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة