باول يحذر سوريا مجددا من مغبة إيواء القادة العراقيين   
الأحد 1424/2/12 هـ - الموافق 13/4/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كولن باول
في تحذير جديد وجهه وزير الخارجية الأميركي إلى سوريا، قال كولن باول إنه ليس من الحكمة أن تصبح دمشق ملاذا آمنا للمسؤولين العراقيين الفارين من بغداد، مطالبا بتقديمهم للمحاكمة في بلادهم.

وقال باول في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية إن سوريا كانت لفترة طويلة مصدر قلق أدرجت على قائمة أميركية لما تسميها بالدول الراعية للإرهاب "وناقشنا هذا الأمر مع السوريين في أكثر من مناسبة".

وجدد الوزير باول الاتهامات الأميركية بتخزين أسلحة دمار شامل عراقية مزعومة في الأراضي السورية وتزويد بغداد بالعتاد العسكري أثناء الغزو الأميركي البريطاني عليها، وهي اتهامات نفتها دمشق. وكان باول حذر مرارا سوريا في الأسابيع الماضية من أي دعم لنظام صدام حسين مؤكدا أنها "أمام خيار حاسم".

وفي المقابلة نفسها اقترح باول بأن تكون بغداد درسا يحتذى به للدول الساعية لامتلاك أسلحة للدمار الشامل. وأعرب عن قلق واشنطن من إيران وكوريا الشمالية باعتبارهما جزءا من محور وصفه الرئيس جورج بوش بأنها "محور الشر"، وقال إن مثل هذه الدول لا تساير مبادئ الديمقراطية وتدعم الإرهاب وتطور وتمتلك أسلحة دمار شامل" على حد قوله.

خلافات في طريقها للحل
قادة المعسكر المناهض للحرب غيرهارد شرودر وفلاديمير بوتين وجاك شيراك
وعن العلاقات مع دول المعسكر المناهض للحرب قال باول إن الولايات المتحدة وبريطانيا ستتحملان "مسؤوليات إدارة احتلال" العراق وهو الدور الذي لن يكون لفرنسا وألمانيا أو روسيا نصيب فيه لأنها لم تشارك في الحرب.

واستبعد باول أن يكون لكل من فرنسا وألمانيا وروسيا دور في إدارة العراق ما بعد صدام حسين. وقال "نحن السلطات المحررة وستكون لنا مسؤوليات الاحتلال". وأضاف أن الأمر لا يتعلق بطرد أحد "ولكن بوضع الأمور في نصابها".

وأكد أن بلاده ليست في حالة حرب مع فرنسا أو ألمانيا أو روسيا ولكنه اعترف بوجود خلافات معها قال إنها ستحل مع الوقت، واستبعد باول إجراء أي مناقشات مع هذه الدول في هذه المرحلة بشأن استئناف البحث عن أسلحة الدمار الشامل في العراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة