لندن تنفي وجود اتفاق مع مدريد حول جبل طارق   
السبت 1422/11/20 هـ - الموافق 2/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

نفت الحكومة البريطانية تقارير صحفية ذكرت أن لندن ومدريد تستعدان لإعلان اتفاق بشأن تقاسم السيادة على جبل طارق بعد غد الاثنين، واستبعدت بريطانيا التوصل لأي اتفاق بهذا الخصوص قبل الرجوع إلى السكان الأصليين في هذه المنطقة المتنازع عليها.

وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية البريطانية للصحفيين إن بلادها لن تلجأ لسياسة الأمر الواقع، مبينة أن الجانبين البريطاني والإسباني يعدان لاتفاق شامل لكل المسائل العالقة بين البلدين بما فيها التعاون والسيادة بحلول صيف عام 2002.

وكانت صحيفة (ذي إندبندنت) قد نشرت في عددها الصادر اليوم السبت أن بريطانيا وافقت على تقاسم السيادة مع إسبانيا التي تطالب باستعادة سيادتها كاملة على هذه المنطقة, وذلك بهدف وضع حد لخلاف يعود لثلاثة قرون.

وقالت الصحيفة إن البلدين سيعلنان اتفاقا في ختام اجتماع وزير الخارجية البريطاني جاك سترو مع نظيره الإسباني جوزيب بيكيه غدا الاثنين في لندن. وكان رئيس الوزراء البريطاني توني بلير قد أكد مجددا أمام مجلس العموم في الرابع عشر من الشهر الماضي أن أي تعديل للوضع في جبل طارق سيطرح أولا في استفتاء على السكان.

يشار إلى أن "صخرة" جبل طارق التي تشرف على مدخل البحر المتوسط تخضع لولاية بريطانيا القضائية منذ معاهدة أوتريخت عام 1713، ولم تتوقف إسبانيا منذ ما يقارب ثلاثة عقود عن المطالبة بالسيادة عليها على الرغم من أن غالبية سكان هذه المستعمرة البالغ عددهم ثلاثين ألف نسمة يؤيدون البقاء تحت الوصاية البريطانية. وفي آخر استفتاء أجري عام 1967, أعرب السكان بغالبية 12138 صوتا مقابل 44 صوتا عن رغبتهم في البقاء تحت الإدارة البريطانية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة