خمسة جنود يلقون مصرعهم في هجوم للمعارضة بمدغشقر   
السبت 1423/2/1 هـ - الموافق 13/4/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مارك رافالومانانا
لقي خمسة جنود في مدغشقر مصرعهم وجرح 18 آخرون على أيدي أنصار زعيم المعارضة مارك رافالومانانا الذي نصب نفسه رئيسا للبلاد. وحذرت الولايات المتحدة رعاياها من السفر إلى مدغشقر كما أمرت بعض موظفي سفارتها بمغادرتها.

وأعلنت مصادر طبية في مدغشقر أن 23 جنديا مصابا حملوا إلى المستشفى صباح اليوم توفي منهم خمسة. وكان هؤلاء الجنود ضمن موكب لأميلسون حاكم إقليم فيانارانتوسا الموالي للرئيس ديدير راتسيراكا الذي تعرض أمس لهجوم من قبل أنصار رافالومانانا. وقال أحد الناجين من الهجوم إن أنصار زعيم المعارضة أطلقوا النار على الموكب بمجرد عبوره أحد الحواجز بالمدينة.

وكان عسكريون موالون لرافالومانانا قتلوا أمس راهبا كنديا وأصابوا ثلاثة آخرين بجروح في فيانارانتسوا على بعد 400 كلم جنوب العاصمة أنتاناناريفو. وقال جان ست رامبلواليغاونا وزير الداخلية في حكومة رافالومانانا إن نحو مائة من العسكريين باشروا عملية تهدف إلى إبعاد أنصار راتسيراكا الذين يسيطرون على مقر حاكم إقليم فيانارانتوسا.

وأفادت مصادر عسكرية وصحفي مستقل في المكان بأن طائرة تقل نحو أربعين عسكريا مسلحا قدموا إلى الإقليم من العاصمة وانضموا إلى أنصار رافالومانانا. أما الحاكم أميلسون الموالي لراتسيراكا فقد رفض مغادرة مقر حكمه ويحظى بحماية عسكريين مجهزين بأسلحة ثقيلة.

في هذه الأثناء طلبت الولايات المتحدة من رعاياها تجنب السفر إلى مدغشقر، كما أمرت بعض موظفيها بسفارتها في أنتاناناريفو وأسرهم بمغادرة الدولة التي تعاني اضطرابات سياسية منذ يناير/ كانون الثاني الماضي في أعقاب الانتخابات الرئاسية.

كما أمرت موظفي السفارة بعدم التوجه على وجه الخصوص إلى فيانارانتوسا التي تشهد تصاعدا في المواجهات بين أنصار الرئيس راتسيراكا وزعيم المعارضة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة