فرنسا تريد عقوبات قاسية على إيران   
الأربعاء 5/9/1430 هـ - الموافق 26/8/2009 م (آخر تحديث) الساعة 22:46 (مكة المكرمة)، 19:46 (غرينتش)
طالبات بجامعة بطهران ينظرن إلى خرائط توضح ما تسميه إيران إنجازات نووية (الفرنسية-أرشيف)

قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إن بلاده ستدعو إلى عقوبات أشد كثيرا على إيران لعدم استجابتها للمجموعة الدولية التي تطلب وقف التخصيب، في وقت تحدث فيه دبلوماسيون عن تناقص عدد أجهزة الطرد المركزي الإيرانية، وإن كانت الأسباب فنية.

وقال ساركوزي مخاطبا السفراء الفرنسيين في باريس "قادة إيران الذين يقولون إن البرنامج النووي سلمي هم أنفسهم الذي يقولون إن الانتخابات (الرئاسية) نزيهة، من يصدقهم؟".

وتتحدث قوى غربية وإسرائيل عن برنامج عسكري سري لكن إيران تؤكد سلمية برنامجها النووي، ورفضت وقف التخصيب رغم ثلاث حزمات من العقوبات الأممية.

ساركوزي: من يقولون إن البرنامج سلمي هم أنفسهم الذي يقولون إن الانتخابات  نزيهة " (الفرنسية)
وقال ساركوزي "التجارب (النووية الإيرانية) تتزايد أكثر فأكثر، وجولات المفاوضات تقل"، وإن باريس تريد عقوبات قاسية.

وأضاف أن بلاده تؤيد سلطات تفتيش أكبر تمارسها الوكالة الدولية للطاقة، وأن ملف إيران سيناقش في اجتماع لقادة المجموعة الدولية نهاية الشهر القادم في نيويورك.

تقرير قادم
ويتوقع أن تصدر وكالة الطاقة الذرية هذا الأسبوع تقريرا تدرس في ضوئه القوى الست التي تفاوض إيران على ملفها النووي (الأعضاء الدائمون في مجلس الأمن وألمانيا) خيارات التحرك القادم.

وكان دبلوماسي بارز في فيينا رفض كشف هويته قال إن إيران لم تزد عدد أجهزة الطرد المركزي في محطة نطنز منذ نهاية مايو/أيار، بعد أن ارتفعت أعداد هذا العتاد الضروري للتخصيب باطراد في السنوات الثلاث الماضية.

لكن الدبلوماسي عزا تناقص العدد إلى استبعاد بعض الأجهزة للإصلاح والصيانة، أي لأسباب فنية أكثر منها سياسية.

وقال دبلوماسيون إن بوسع إيران استئناف التوسع سريعا، إذ إنها تملك أقل بقليل من 5000 جهاز ورد ذكرها في تقرير للمفتشين الأمميين نهاية مايو/أيار الماضي وقد رُكّب بالفعل، استعدادا لدخول مرحلة الإنتاج، عدد أكبر من الأجهزة  لكن لم يشغل بعد.

وحسب المصدر نفسه ارتفع في مايو/أيار الماضي عدد الأجهزة التي ركبت ولم تشغل بعد بنحو 2100 جهاز يمكن حسب محليين نوويين إضافتهم لخطوط الإنتاج في أسابيع.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة