مسقط ودمشق: الوقت حان لحل الأزمة السورية   
الخميس 1436/10/21 هـ - الموافق 6/8/2015 م (آخر تحديث) الساعة 19:27 (مكة المكرمة)، 16:27 (غرينتش)

أكدت سوريا وسلطنة عُمان اليوم الخميس أن الوقت قد حان لوضع حدٍّ للأزمة السورية التي تجاوزت الأربع سنوات حتى الآن، وذلك خلال زيارة مفاجئة قام بها وزير الخارجية السوري وليد المعلم لمسقط قادما من إيران.

وأفادت تقارير صحفية أن المعلم ونظيره العُماني يوسف بن علوي عبد الله اتفقا على أن "الأوان قد حان لتضافر الجهود البناءة لوضع حد لهذه الأزمة، والتطلع إلى ما يلبي حاجة الشعب السوري في مكافحة الإرهاب وتحقيق الأمن والاستقرار والحفاظ على سيادة ووحدة وسلامة أراضي الجمهورية العربية السورية".

جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقده الوزيران في العاصمة العُمانية مسقط، في أول زيارة لوليد المعلم إلى دولة خليجية منذ أكثر من أربع سنوات، في غمرة نشاط دبلوماسي محموم لإيجاد حل للأوضاع في سوريا.

وبحث المعلم، الذي وصل مسقط اليوم الخميس قادما من طهران، مع بن علوي أيضا أوجه التعاون بين بلديهما إلى جانب القضايا الإقليمية، بحسب وكالة الأنباء العُمانية.

وأوردت الوكالة أن اللقاء حضره من الجانب العُماني وكيل الخارجية للشؤون الدبلوماسية أحمد بن يوسف الحارثي وعدد من المسؤولين في الوزارة، ومن الجانب السوري نائب وزير الخارجية فيصل المقداد والوفد المرافق له.

يذكر أن سلطنة عُمان لم تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع دمشق خلافا لبقية الدول الخليجية، كما تتمتع مسقط بعلاقات جيدة مع إيران الحليف التقليدي لدمشق.

وكان المعلم قد زار أمس العاصمة الإيرانية طهران والتقى الرئيس الإيراني حسن روحاني، حيث صرح الأخير خلال اللقاء بأن إيران ستواصل دعمها لما أسماه "الشعب والحكومة في سوريا في مواجهة الإرهابيين"، معتبرا أن سوريا تواجه منذ سنوات "تدخلات خاطئة من جانب بعض الحكومات وتواجدا للجماعات الإرهابية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة