بوتين يهدد بالانسحاب من معاهدة حظر الصواريخ بأوروبا   
الجمعة 1428/10/1 هـ - الموافق 12/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 13:07 (مكة المكرمة)، 10:07 (غرينتش)
فلاديمير بوتين استقبل كوندوليزا رايس وبيل غيتس بمقره قرب موسكو (الفرنسية)

هدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اجتماع مع وزيري الخارجية والدفاع الأميركيين كوندوليزا رايس وروبرت غيتس، بالانسحاب من معاهدة حظر انتشار الصواريخ المتوسطة المدى في أوروبا.
 
وطلب بوتين خلال الاجتماع الذي عقده في مقره بضاحية نوفو أوغاريفو قرب موسكو, من الوزيرين الأميركيين إعطاء المعاهدة الأميركية الروسية طابعا عالميا.
 
يذكر أن روسيا والولايات المتحدة وقعتا في الثامن من ديسمبر/كانون الأول 1987 معاهدة حظر انتشار الصواريخ المتوسطة المدى في أوروبا, ودخلت المعاهدة حيز التنفيذ في مايو/أيار 1988, لمدة غير محدودة.
 
وتنص المعاهدة على الإزالة والمنع الكامل لمجموعة كاملة من الصواريخ البالستية الأميركية والسوفياتية التي يتراوح مداها بين 500 و5500 كلم.
 
كما دعا بوتين خلال الاجتماع واشنطن إلى عدم فرض مشروع الدرع الصاروخي في أوروبا ما دامت المفاوضات مستمرة بين الروس والأميركيين.
 
ويعقد وزيرا الدفاع والخارجية الأميركيان مباحثات مع كبار المسؤولين الروس في موسكو للتوصل إلى حل لقضية الدرع الصاروخي الذي تريد واشنطن نشره في أوروبا رغم معارضة روسيا.
 
وسيجري غيتس ورايس -اللذان وصلا على التوالي إلى موسكو أمس- بعد الاجتماع ببوتين, محادثات مع وزير الخارجية سيرغي لافروف ووزير الدفاع أناتولي سيرديوكوف.
 
وقبل وصول المسؤوليْن الأميركييْن عقد خبراء اجتماعات للإعداد للمحادثات، وقال الريرغي كيسلياك الذي قاد الوفد الروسي، إن الخبراء من كلا الطرفين "أجروا محادثات صعبة لكنها جدية"، مشيرا إلى أن اللقاءات المقبلة بين الوزراء ستكشف ما إن كان الجانبان نجحا في تحقيق تقارب.
 
وترغب الولايات المتحدة في نشر درع مضاد للصواريخ يشمل رادارا وصواريخ اعتراضية في بولندا وجمهورية تشيكيا للرد على تهديد محتمل قد يأتي من بلد ما مثل إيران حسب إعلانها.
 
لكن روسيا ترى في ذلك تهديدا مباشرا لأمنها، واقترحت على الأميركيين التخلي عن هذا الموقع واستخدام وسائل أخرى، من بينها رادار غابالا في أذربيجان، لكن الاقتراح لم يلق آذانا صاغية من واشنطن.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة