مجلس الأمن يرحب بمحادثات جديدة باليمن   
السبت 1436/11/28 هـ - الموافق 12/9/2015 م (آخر تحديث) الساعة 6:48 (مكة المكرمة)، 3:48 (غرينتش)

رحب مجلس الأمن الدولي بإعلان مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد الدعوة إلى عقد جلسة مشاورات مباشرة جديدة بين الأطراف اليمنية قبل عيد الأضحى المبارك.

وأثنى المجلس في بيان له على قرار الرئيس عبد ربه منصور هادي المشاركةَ في هذه المشاورات التي ستبحث وقفا دائما لإطلاق النار ومسار انتقال سياسي شامل.

وقال وزير الخارجية اليمني رياض ياسين إن على مليشيا الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح أن يعلنوا التزامهم الواضح بقرارات الأمم المتحدة.

وطالب ياسين في اتصال مع الجزيرة من الرياض بأن يبتعد الحوثيون وحلفاؤهم عن الوعود ويتعهدوا بشكل علني ومكتوب بتنفيذ قرار الأمم المتحدة.

وكان ولد الشيخ أحمد أعلن الخميس عن عقد محادثات مباشرة بين أطراف الأزمة اليمنية في المنطقة الأسبوع المقبل.

تكثيف المساعي
وأعلنت الحكومة اليمنية موافقتها على حضور المشاورات الهادفة إلى تنفيذ القرار الدولي 2216، وطلبت من ولد الشيخ أحمد تكثيف مساعيه للحصول على التزام علني صريح من قبل الحوثي وصالح بتنفيذ القرار دون قيد أو شرط.

ووفقا لوكالة "سبأ" الرسمية، أقر اجتماع لهيئة المستشارين السياسيين للرئيس اليمني واللجنة السياسية في الحكومة برئاسة هادي وحضور نائب الرئيس رئيس مجلس الوزراء خالد بحاح، الموافقة على حضور المشاورات الهادفة إلى تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216.

من جانبه رحب المبعوث الأممي بالتزام الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي والمؤتمر الشعبي العام (حزب الرئيس المخلوع صالح) بالمشاركة في جولة محادثات السلام التي سيعلن مكانها وموعدها في الأيام المقبلة، بينما رجحت مصادر أن تحتضنها العاصمة العمانية مسقط.

وقال ولد الشيخ أحمد الأممي -في بيان وزعه مكتب الأمين العام للأمم المتحدة علي الصحفيين في نيويورك- إن المحادثات تهدف إلى إقامة إطار للاتفاق على آليات تنفيذ القرار 2216، ووقف إطلاق النار واستئناف الانتقال السياسي السلمي وفقا للمبادرة الخليجية وآلية التنفيذ ونتائج مؤتمر الحوار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة