بوش يحث العالم على منع إيران من امتلاك النووي   
الأربعاء 1426/8/11 هـ - الموافق 14/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 0:48 (مكة المكرمة)، 21:48 (غرينتش)
أحمدي نجاد يقبل القرآن قبل مغادرته طهران إلى نيويورك (الفرنسية) 

حث الرئيس الأميركي جورج بوش العالم على العمل لمنع إيران من امتلاك السلاح النووي ولكنه اعترف بحقها في امتلاك برنامج نووي مدني.
 
وقال بوش في مؤتمر صحفي مشترك في واشنطن مع الرئيس العراقي جلال الطالباني "من المهم جدا للعالم أن يفهم أن إيران التي تملك سلاحا نوويا ستكون عاملا مزعزعا للاستقرار بصورة غير معقولة. ولذلك ينبغي أن نعمل معا لمنعهم من الحصول على الشيء الذي يمكن بواسطته تطوير سلاح نووي".

وفي تكرار للموقف الأميركي من إيران بخصوص البرنامج النووي السلمي، قال الرئيس الأميركي إن الإيرانيين "يصرون على أن يكون لديهم برنامج نووي مدني، وأنا أعتقد أن المدخل المنطقي إلى ذلك هو أن يسمح لهم بالحصول على اليورانيوم المخصب من طرف ثالث تحت إشراف مفتشين دوليين بما يمكنهم من توليد طاقة نووية مدنية دون أن يتعلموا كيف يصنعون قنبلة".
 
وكانت واشنطن وافقت لأول مرة الشهر الماضي بأنه يمكن لإيران أن تطور برنامجا نوويا مدنيا اقترحته أوروبا مقابل تخليها عن نشاط إنتاج الوقود.
 
تصنيع اليورانيوم
من ناحية ثانية زعم المجلس الوطني للمقاومة في إيران -الجناح السياسي لمنظمة مجاهدي خلق- في مؤتمر صحفي في بروكسل أن طهران تصنع خمسة آلاف جهاز طرد مركزي يمكن استخدامها في إنتاج وقود نووي مخصب للأسلحة وأن ثلثي الأجهزة تقريبا معد للاستخدام.
 
بوش سيحاول تهيئة العالم لفرض عقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي (الفرنسية)
وقال المسؤول في المجلس علي صفوي إن هذه العملية ستكون "المرحلة الأولى من الهدف النهائي لتصنيع خمسين ألف جهاز للطرد المركزي يمكنها أن تمكنهم من تخصيب اليورانيوم إلى الدرجة اللازمة لصنع الأسلحة".
 
وأضاف صفوي أن طهران قامت بتهريب محركات الطرد المركزي من الصين عبر دبي خلال العامين الماضيين وأنها اشترت كذلك تريتيوم وهو مادة مزدوجة الاستخدام يمكن استخدامها في تقوية تفجير نووي من شركة كورية جنوبية.
 
نجاد إلى نيويورك
تأتي هذه التطورات في وقت توجه فيه الرئيس الإيراني محمد أحمدي نجاد إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في أول إطلالة دولية له للدفاع عن برنامج إيران النووي السلمي.
 
وقال أحمدي نجاد في رسالة للشعب الإيراني قبل توجهه إلى نيويورك "أؤكد لكم أنه خلال كل المحادثات.. سندافع عن حقوقنا المشروعة".
 
وفي هذا السياق حذر المتحدث باسم المجلس الأعلى للأمن القومي المكلف الملف النووي علي أغا محمدي أوروبا من إحالة ملف بلاده إلى مجلس الأمن الدولي.
 
وقال في تصريح لوكالة الأنباء الطلابية (أسنا) "إنهم يعتقدون أن زيادة الضغوط ستجعلنا نستسلم، هذا خطأ لأنهم إن فعلوا ذلك فإن إيران ستصعد أيضا رد فعلها".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة