الفلبين تستضيف ملتقى دوليا حول الكوارث والإرهاب   
الثلاثاء 1423/5/14 هـ - الموافق 23/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
التقى مسؤولون مدنيون وعسكريون من 23 بلدا في العاصمة الفلبينية مانيلا اليوم لوضع إستراتيجيات جديدة تهدف إلى تعزيز الرد المشترك على الكوارث وما يسمى بالإرهاب.

وقال وزير الدفاع الفلبيني أنغيلو رايس إن هذا الملتقى -الذي تشترك بلاده والولايات المتحدة في تنظيمه ويستمر لأربعة أيام- يهدف إلى إقامة إطار مشترك في الرد السريع على الكوارث للحد من عدد الوفيات والأضرار، مشيرا إلى أن الكوارث لا تعرف حدودا وطنية ولا تميز بين البلد أو العرق أو الدين أو العقيدة.

وأكد أنه ما دامت أي دولة لا تستطيع منع وقوع هذه الكوارث فإن ذلك يحتم عليها أن تسعى لتخفيف الأضرار الناجمة عن نتائجها المدمرة.

وأوضح أن الرد على الكوارث الطبيعية مثل الحرائق والأعاصير والفيضانات وكذلك الكوارث التي يصنعها البشر مثل الهجمات الإرهابية على المناطق الحضرية ذات الكثافة السكنية العالية هي من بين المشاكل الأكثر إلحاحا ويتوجب التصدي لها.

وعبر رايس عن أمله بأن يتمكن المجتمع الدولي من تشكيل فرق دولية للرد السريع تكون قادرة على الانتشار في حال حدوث أي كارثة.

من جهته قال الجنرال إدوارد كوريا الذي يرأس الوفد الأميركي في هذا الملتقى إن واشنطن ملتزمة بحماية المجتمع الدولي من الكوارث الطبيعية وما سماها بالهجمات الإرهابية، معربا عن استعداد بلاده للتعاون مع بلدان جنوب شرق آسيا لتحقيق هذا الهدف.

يشار إلى أن الدورة الأولى من هذا الملتقى أقيمت عام 1999 كجزء من إجراءات بناء الثقة بين السلطات العسكرية والمدنية بين دول جنوب شرق آسيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة