لندن تحشد الغرب ضد طهران   
السبت 11/7/1430 هـ - الموافق 4/7/2009 م (آخر تحديث) الساعة 10:09 (مكة المكرمة)، 7:09 (غرينتش)

جنتي دعا في خطبة الجمعة إلى محاكمة المعتقلين البريطانيين (رويترز)

قالت صحيفة ديلي تلغراف إن بريطانيا تعمل على بناء جبهة دولية موحدة للوقوف في وجه الإعلان الإيراني حول محاكمة الموظفين البريطانيين.

ورغم أن آية الله أحمد جنتي -وهو أحد الأصوات المسموعة في طهران- رجح في خطبة الجمعة تقديم المعتقلين من السفارة البريطانية للمحاكمة، فلم يتم تأكيد ذلك على لسان وزير الداخلية المسؤول عن هذه القضية.

واعتبرت ديلي تلغراف أن الضغط الدولي على طهران هو الوسيلة الوحيدة التي تمتلكها وزارة الخارجية البريطانية لإنهاء هذه القضية.

ونقلت عن مسؤول لم تسمه قوله "منذ أن جرى الحديث عن سحب السفراء الأوروبيين تم إطلاق سراح تسعة من المعتقلين البريطانيين"، واصفا الخطوة بأنها "مدروسة وعلينا أن نتمتع ببعض المرونة مع أولئك الذين يسعون في طهران لتحقيق أهدافنا".

وقال المسؤول "يجب أن تربط بين الرد وبين ما يجري على الأرض".

"
نحن واثقون بأن موظفينا لم يشتركوا في أي عمل غير قانوني في طهران، ونحن قلقون حيال الموظفين اللذين ما زالا معتقلين لدى الإيرانيين
"
ميليباند/ فايننشال تايمز
أزمة دبلوماسية
من جانبها ذكرت صحيفة فايننشال تايمز أن الأزمة الدبلوماسية بين الغرب وإيران بلغت ذروتها عندما أعلنت طهران أمس الجمعة عزمها تقديم المحتجزين من موظفي السفارة البريطانية لديها للمحاكمة بتهمة التحريض على الاحتجاجات التي وقعت عقب الإعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية في البلاد.

وأشارت إلى أن دول الاتحاد الأوروبي اتفقت على المضي في تبني نهج تدريجي لتأمين إطلاق سراح المعتقلين الباقيين بعد الإفراج عن سبعة في وقت لاحق، بدءا باستدعاء السفراء الإيرانيين في أوروبا.

وحذرت الدول الأوروبية باتخاذ إجراءات أكثر صرامة بما فيها فرض قيود على إصدار تأشيرات للمسؤولين الإيرانيين، وقالت إنها ستراجع الوضع الأسبوع المقبل عقب لقاء مجموعة الثماني في إيطاليا.

وزعمت الصحيفة أن إيران اختلقت قصة لإنحاء اللائمة على الحكومات الغربية وعلى رأسها بريطانيا بعدما واجهت اتهامات من قبل المعارضة بتزوير نتائج الانتخابات وإعادة الرئيس محمود أحمدي نجاد إلى السلطة، واجتاحت البلاد موجة من الاحتجاجات.

وجاء الرد البريطاني على لسان وزير الخارجية ديفيد ميليباند الذي قال "نحن واثقون بأن موظفينا لم يشتركوا في أي عمل غير قانوني، ونحن قلقون حيال الموظفين اللذين ما زالا معتقلين لدى الإيرانيين".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة