الانتخابات الرئاسية الإيرانية في يونيو القادم   
الاثنين 23/11/1425 هـ - الموافق 3/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 13:50 (مكة المكرمة)، 10:50 (غرينتش)
خاتمي سيعود لعمله الأكاديمي بعد انتهاء فترة رئاسته الثانية(الفرنسية-أرشيف)
حدد مجلس صيانة الدستور الإيراني الـ 17 من شهر يونيو/حزيران القادم موعدا لإجراء انتخابات اختيار رئيس للبلاد خلفا للرئيس محمد خاتمي الذي تنتهي ولايته الثانية هذا العام.
 
وكان المحافظون قد سيطروا على البرلمان أثناء الانتخابات التي جرت في شهر فبراير/ شباط 2003 عندما حظر مجلس صيانة الدستور ترشيح حوالي ألفي إصلاحي لخوضها، في خطوة اعتبرها المراقبون رغبة من المحافظين في السيطرة على السلطة وتقليص نفوذ الإصلاحيين.
 
وقد اختار الإصلاحيون بزعامة خاتمي يوم الاثنين الماضي الوزير السابق مصطفى معين المقرب من خاتمي مرشحا لهم في هذه الانتخابات كما دخل السباق الرئاسي أيضا نائب الرئيس محسن مير علي زاده.
 
المحافظون يخوضون تنافسا قويا
أما المحافظون فيدعمون رئيس البرلمان السابق مهدي كروبي لكن البعض يرى أنه غير مرغوب فيه من فئة الشباب التي تمثل أغلبية الشعب الإيراني، كما أن الرئيس السابق هاشمي رفسنجاني ما زال يمثل قوة كبيرة في البلاد وقد يكون أحد أقوى المرشحين.
 
ومن أبرز المرشحين من الصف الأول للمحافظين أيضا وزير الخارجية الأسبق على أكبر ولايتي والقائد السابق لحرس الثورة محسن رضائي.
 
ويواجه الرئيس القادم تحديات كبيرة وبالذات فيما يتعلق بإقناع المجتمع الدولي بالبرنامج النووي السلمي الإيراني إضافة إلى التحدي المتعلق بكيفية التعامل مع الرئيس الأميركي جورج بوش الذي يدرج طهران ضمن "محور الشر".
 
وأكد خاتمي الذي تولى الرئاسة عام 1997 والذي لا يسمح له الدستور بولاية ثالثة أنه سيعود لعمله الأكاديمي بعد انتهاء فترة رئاسته في شهر أغسطس/ آب القادم. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة