أوروبا تدعو للإفراج عن شاليط   
السبت 1432/7/25 هـ - الموافق 25/6/2011 م (آخر تحديث) الساعة 4:40 (مكة المكرمة)، 1:40 (غرينتش)

والد شاليط وسط مجسمات لابنه في فعالية للمطالبة بإطلاق سراحه (رويترز-أرشيف)

دعا المجلس الأوروبي أمس الجمعة إلى الإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الأسير في قطاع غزة منذ صيف 2006، وأعرب عن قلقه على مصيره.

وقال المجلس إنه يطالب في الذكرى الخامسة لأسر شاليط بإطلاق سراحه فورا، انطلاقا من أن احتجازه "يتعارض مع القانون الدولي الإنساني".

ويأتي ذلك في وقت كشف فيه المسؤول بمنظمة الصليب الأحمر في إسرائيل ران غولدشتاين أمس عما سماه حوارا سريا تجريه المنظمة الدولية مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) منذ خمس سنوات في غزة وأماكن أخرى، وذلك بشأن قضية شاليط.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن غولدشتاين أن ممثلين عن الصليب الأحمر التقوا قياديين من حماس في مسعى لإقناعهم بالسماح لعائلة شاليط بالاتصال به، وبالسماح لممثلي المنظمة الدولية بمقابلة الجندي الأسير.

وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مناشدة علنية إن عائلة شاليط يحق لها بموجب القانون الدولي الإنساني التواصل مع ابنها البالغ من العمر 24 عاما والمحتجز منذ 25 يونيو/حزيران 2006.

وأضافت اللجنة "لأنه لم تظهر إشارة على حياة شاليط منذ نحو عامين، تطلب اللجنة الدولية للصليب الأحمر الآن أن تثبت حماس أنه حيّ".

سامي أبو زهري: حماس قدمت في السابق العديد من المبادرات المتعلقة بقضية شاليط، لكن الاحتلال الإسرائيلي قابل هذه المبادرات بمزيد من التصعيد ضد الأسرى الفلسطينيين
حماس تحذر
وفي المقابل، دعت حركة حماس الصليب الأحمر أمس إلى "عدم التورط في ألاعيب أمنية إسرائيلية" تستهدف الوصول إلى شاليط.

وقال المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري إن حماس قدمت في السابق العديد من المبادرات المتعلقة بقضية شاليط، لكن الاحتلال الإسرائيلي قابل هذه المبادرات بمزيد من التصعيد ضد الأسرى الفلسطينيين.

ويذكر أن ثلاثة فصائل فلسطينية مسلحة أسرت شاليط في عملية عسكرية معقدة على موقع عسكري إسرائيلي جنوب قطاع غزة في يونيو/حزيران 2006.

وفاوضت إسرائيل حماس من خلال وسطاء مصريين وألمان للإفراج عن مئات الأسرى الفلسطينيين مقابل إطلاق سراحه، ووافقت إسرائيل العام الماضي على الإفراج عن ألف أسير، لكنها رفضت أن تشمل قائمة المفرج عنهم ناشطين فلسطينيين محكوما عليهم في هجمات كبيرة قتل فيها إسرائيليون.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة