انفجار قرب قاعدة للناتو بكابل   
الجمعة 1430/11/26 هـ - الموافق 13/11/2009 م (آخر تحديث) الساعة 9:49 (مكة المكرمة)، 6:49 (غرينتش)
قوات الناتو تعرضت لهجمات متزايدة مؤخرا (الفرنسية-أرشيف)

هز انفجار المنطقة الواقعة قرب قاعدة فينيكس التابعة لقوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) بالعاصمة الأفغانية كابل.
 
وأوضح المتحدث باسم الناتو كيفين بيل أن الانفجار وقع في كامب فينيكس، وهي إحدى القواعد الرئيسية التي تستخدمها القوات الغربية في كابل, ولم يذكر مزيدا من التفاصيل.
 
وقال مصدر في الشرطة الأفغانية إن الانفجار نتج عن هجوم شنه مفجر انتحاري, مشيرا إلى أن القوات فرضت حصارا أمنيا على المنطقة بعد الهجوم الذي يعتقد أنه أسفر عن إصابات.
 
يشار إلى أن كامب فينيكس هي قاعدة تخضع لإدارة القوات الأميركية وهي أيضا قاعدة للجيش الأفغاني الذي تتلقى قواته تدريبا عن طريق القوات الدولية.
 
وعادة ما تتعرض القاعدة لهجمات, كان معظمها بالصواريخ وقذائف الهاون, دون وقوع إصابات.
 
إستراتيجية أوباما
على صعيد آخر قال وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس إن الرئيس باراك أوباما يعتزم الجمع بين أفضل عناصر المقترحات المختلفة التي يعيد النظر فيها من أجل بلورة إستراتيجية بشأن أفغانستان.
 
وبينما لم يخض غيتس في تفاصيل بشأن المقترحات العديدة المطروحة، قال إن أوباما يرغب في انتقاء نقاط القوة التي يتضمنها كل مقترح بشأن أي خطط تتعلق بإرسال المزيد من القوات إلى أفغانستان.
 
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية عن غيتس قوله "كيف لنا أن نجمع بين بعض من أفضل المزايا التي تتضمنها العديد من الخيارات لتحقيق أفضل نتيجة ممكنة؟". وأضاف "لذا، لا يزال أمامنا القليل من العمل، غير أنني أعتقد أننا نتجه إلى نهاية العملية".
 
يشار إلى أن السفير الأميركي في كابل كارل إيكينبيري أعرب عن قلقه البالغ إزاء الالتزام بإرسال قوات إضافية لأفغانستان قبل أن تظهر الحكومة الأفغانية قدرتها على التصدي للفساد، حسبما قالت صحيفتا واشنطن بوست ونيويورك تايمز أمس.
 
وتعبيرا عن ذلك, بعث إيكينبيري، وهو جنرال متقاعد عمل قائدا عسكريا بارزا في أفغانستان لمدة عامين، ببرقيتين خلال الأيام الماضية يبدي فيهما اعتراضه على طلب القائد الحالي للقوات الأميركية وقوات الناتو الجنرال ستانلي ماكريستال إرسال 40 ألف جندي إضافي قبل أن يظهر الرئيس الأفغاني  حامد كرزاي رغبة حقيقية في مكافحة للفساد.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة