سلطات بلجيكا تتفقد ناقلة تركية ارتطمت بسفينة غارقة   
الخميس 1423/10/28 هـ - الموافق 2/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الناقلة التركية فيكي
قال مسؤولون في الملاحة الفرنسية إن السلطات البلجيكية ستقوم بتفقد سفينة الشحن التركية التي ارتطمت بسفينة نرويجية غارقة في بحر الشمال بين فرنسا وبريطانيا قبل أن تنجح في الرسو على الشواطئ البلجيكية.

وستقرر السلطات البلجيكية إذا ما كانت السفينة التركية فيكي التي تحمل نحو 70 ألف طن من مادة الكيروسين سريعة الاشتعال، قادرة على مواصلة طريقها إلى نيويورك كما كان مخطط لها قبل الحادث أو قطرها إلى أحد الموانئ القريبة.

وحاولت السلطات الفرنسية تحذير طاقم السفينة التركية من خطر الارتطام بالسفينة الغارقة تريكولر لكنها لم تنجح -على ما يبدو- في تفادي الحادث. وفيكي هي السفينة الثانية التي تصطدم بتريكولر التي غرقت في بحر الشمال في ديسمبر/كانون الأول أثناء نقل شحنة من السيارات وهي ترقد الآن على عمق حوالي 25 مترا.

ولم تظهر حتى الآن أي علامات على حدوث تسرب لحمولة الناقلة في منطقة الارتطام. ومن المنتظر أن تتفقد مروحيات فرنسية اليوم منطقة الحادث للتأكد من وجود أثار تلوث.

متطوعون يشاركون في حملة تنظيف السواحل الإسبانية من التلوث الناجم عن غرق السفينة بريستيج (أرشيف)

الناقلة بريستيج
من جهة أخرى فتحت السلطات الفرنسية اليوم تحقيقا في حادث غرق الناقلة بريستيج قبالة السواحل الإسبانية عقب وصول كميات من الزيت المتسرب إلى الشواطئ الفرنسية.

وقد بدأت قوات الشرطة ورجال الإطفاء والجيش بفرنسا عملية تنظيف واسعة النطاق بعد أن غمرت بقع ضخمة من الزيت شواطئ جنوبي غربي البلاد.

وقالت وزيرة البيئة روزلين باشلو في تصريحات صحفية إن الرياح الحالية قد تدفع بقعا أخرى تقع الآن على بعد 180 كلم من الساحل الفرنسي المطل على المحيط الأطلسي إلى مصب نهر جارون خلال الأيام القليلة القادمة. وبدأت فرق العمل تنظيف شواطئ إقليم لاند جنوبي غربي بوردو حيث وصلت أول بقعة زيت متسربة من حطام الناقلة بريستيج.

وبدأت الناقلة بريستيج التي كانت تحمل 77 ألف طن من البترول في تسريب حمولتها في 13 نوفمبر/تشرين الثاني قبل أن تنشطر إلى شطرين وتغرق بعد ستة أيام متسببة في بقعة زيت ضخمة أمام أغنى المصايد الإسبانية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة