حراك دبلوماسي في الدوحة لبحث التهدئة بغزة   
الاثنين 1435/9/25 هـ - الموافق 21/7/2014 م (آخر تحديث) الساعة 1:00 (مكة المكرمة)، 22:00 (غرينتش)

تشهد الدوحة حراكا دبلوماسيا مكثفا من أجل التوصل إلى تهدئة في قطاع غزة، ووصل إلى العاصمة القطرية الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والرئيس الفلسطيني محمود عباس اللذين أجريا مشاورات حول العدوان الإسرائيلي على القطاع.

وقال وزير الخارجية القطري خالد العطية إن بلاده ليس لديها مبادرة خاصة لوقف إطلاق النار في غزة، لكن ما يهمها هو تحقيق العدالة للشعب الفلسطيني.

وأثناء مؤتمر صحفي جمعه بالأمين العام للأمم المتحدة في الدوحة، أدان العطية الأعمال العدوانية التي ترتكبها إسرائيل وآخرها مجزرة الشجاعية.

كما أدان بان ما قال إنه "الاعتداء الفظيع" الذي نفذته إسرائيل بحق الفلسطينيين في الشجاعية، ودعا جميع الأطراف المتنازعة إلى الالتزام بالقانون الدولي، مطالبا بوقف فوري لإطلاق النار في غزة.

جلسة طارئة
من جانبه دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس مجلس الأمن الدولي إلى عقد جلسة طارئة الليلة من أجل تحمل مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

وقال عباس في خطاب بثه تلفزيون فلسطين إن "فشل مجلس الأمن في وقف العدوان ضد شعبنا لا يعفيه من مسؤولياته وفق القانون الدولي، لذلك فإنني أدعو إلى جلسة طارئة أخرى وعاجلة هذه الليلة لمجلس الأمن".

وأضاف "ما قامت به قوات الاحتلال الغاشم اليوم في حي الشجاعية بقطاع غزة جريمة في حق الإنسانية، ومجزرة بشعة ستحاسب عليها، ولن يفلت مرتكبوها من العقاب".

من جانب آخر أجرى الرئيس الأميركي باراك أوباما مباحثات هاتفية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كرر خلالها إدانة الولايات المتحدة هجمات حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على إسرائيل، وجدد التأكيد على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

وقال بيان من البيت الأبيض إن أوباما أعرب عن قلقه الشديد جراء تنامي عدد القتلى المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، بالإضافة إلى مقتل الجنود الإسرائيليين.

وأبلغ أوباما نتنياهو بنية وزير الخارجية جون كيري السفر قريبا إلى القاهرة، سعياً لوقف إطلاق النار في غزة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة