شهيدان بغزة وموفاز يعلن الحرب على حماس   
الأربعاء 2/2/1425 هـ - الموافق 24/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أطفال يراقبون جثمان الشهيد عبد الله حسن المغير أثناء إعادته إلى منزل ذويه قبل دفنه (الفرنسية)

أفاد مراسل الجزيرة في غزة أن فلسطينيين استشهدا بالقرب من مستوطنة موراغ شمال مخيم رفح جنوب قطاع غزة.

وقالت مصادر أمنية إسرائيلية إن الفلسطينيين كانا يحاولان التسلل إلى المستوطنة. جاء ذلك قبل قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بعملية اقتحام جديدة لمخيم خان يونس جنوبي القطاع قامت خلالها بتجريف مساحات من الأراضي الزراعية وهدم ثلاثة منازل في المنطقة.

وأفاد شهود عيان أن نحو ستين عائلة فلسطينية اضطرت إلى مغادرة منازلها التي استهدفها القصف الإسرائيلي المرافق لعملية الاقتحام، من دون وقوع خسائر في الأرواح.

خطط إسرائيلية
في هذه الأثناء ذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة نقلا عن مصادر قريبة من وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز أن قائد حركة المقاومة الإسلامية حماس في قطاع غزة عبد العزيز الرنتيسي من الأهداف الأولى لإسرائيل.

إسرائيل أعلنت حربا على حماس وقادتها (أرشيف-رويترز)
وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن موفاز أجرى مشاورات أمنية وسياسية أعلن بعدها أن حماس وزعيمها الجديد "عدوان إستراتيجيان يحتلان الأولوية" لدى إسرائيل.

وأضافت المصادر الإسرائيلية أنه تم تحديد عدد كبير من الأهداف للقوات الإسرائيلية دون وجود مهلة محددة لتنفيذ مهامها ضد هذه الأهداف. وأشارت إلى أن الحرب التي ستتركز أولا على حماس ستستهدف مصادر تمويلها وبناها التحتية وقادتها.

وكانت حماس قد اختارت رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل رئيسا للحركة, والدكتور عبد العزيز الرنتيسي قائدا لها في قطاع غزة, خلفا للشهيد الشيخ أحمد ياسين. وتوعد الرنتيسي, في حديث للجزيرة بعد اختياره قائدا للحركة في غزة, بتصعيد المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي.

وبذلك يحتفظ خالد مشعل بمنصبه رئيسا للمكتب السياسي للحركة، بالإضافة إلى كونه قائدا ومسؤولا عن الحركة في الداخل والخارج.

من جهة أخرى أكد القيادي بالحركة محمود الزهار للجزيرة أن هذه التغييرات لن تؤثر على ثوابت حماس وفكرها مشيرا إلى أن الحركة تعتمد نظام المؤسسات في عملها حيث يتم مناقشة كل قرار قبل التوصل إلى اتفاق بشأنه.

وأوضح الزهار أن الجديد سيكون في تعاطي الحركة مع المستجدات عقب اغتيال الشيخ ياسين مشيرا إلى أن موقف الشعوب والحكومات العربية سيشكل قوة دفع لحماس.

من جهته قال وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم في تصريحات للإذاعة الإسرائيلية من نيويورك إنه يأمل في طرد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مشيرا أن ذلك سيكون تنفيذا لقرار الحكومة الإسرائيلية منذ أشهر.

واعتبر شالوم أنه "يجب إبعاد عرفات والسماح بظهور قيادة فلسطينية يمكن معها التقدم في تطبيق خارطة الطريق".

ورفض شالوم تصريحات أدلى بها رئيس الأركان الإسرائيلي الجنرال موشي يعالون وقال فيها إن الأمين العام لحزب الله اللبناني الشيعي حسن نصر الله وعرفات سيكونان هدفين للاغتيال الإسرائيلي. وقال شالوم "لا اعتقد أن هذه التصريحات مفيدة واتخاذ قرارات من هذا النوع يعود إلى الحكومة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة