ما رأيك في خطاب أوباما؟   
الجمعة 12/6/1430 هـ - الموافق 5/6/2009 م (آخر تحديث) الساعة 15:50 (مكة المكرمة)، 12:50 (غرينتش)

وجه الرئيس الأميركي خطابا إلى العالم الإسلامي من القاهرة، أكد فيه سعيه إلى إرساء علاقة جديدة بين بلاده والعالم الإسلامي من خلال تجاوز الخلافات التي سببت عقودا من التوتر بين الطرفين.

وتطرق باراك أوباما إلى الصراع العربي الإسرائيلي، وتحدث عن العلاقة بين الولايات المتحدة وإيران وعن حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وأثار الخطاب ردود فعل سياسية دولية وعربية متباينة. وتأرجحت هذه المواقف بين مرحب بالخطاب وواصفا إياه بالمتوازن والتاريخي، وآخر منتقد له ومؤكد أن التغيير لا يأتي بالشعارات.

وكان الرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري قد هاجم الرئيس الأمريكي، ودعا إلى رفض زيارته للقاهرة.

فهل حمل الخطاب أي جديد للمنطقة؟ وهل نجح الرئيس الأميركي في كسب قلوب وعقول المسلمين؟ وما حدود قدرة أوباما على الوفاء بتعهداته وتجنب تكرار سياسة سلفه جورج بوش؟

للمشاركة في الاستطلاع.. اضغط هنا
 
 شروط المشاركة:

·        كتابة الاسم الثلاثي والبلد والمهنة

·        الالتزام بموضوع الاستطلاع

·        الابتعاد عن الإسفاف والتجريح

ملاحظة: لا تلتزم الجزيرة نت بنشر المشاركات المخالفة للشروط.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

سعيد، سوريا

وأنا استمع بحرص شديد محاولا إبعاد نفسي عن تأثيرات المرحبين والمنفرين التي سبقت تشريفه تكون عندي الانطباع التالي، كاد أن يشعرني بالخجل من نفسي فهذا خطاب رجل يعتبر مستمعيه أغبياء لأن:

1- كان الخطاب محاولة لدغدغة عواطفهم باستخدام مفردات من قواميسهم في حين أنه يمثل دولة تتبنى عكس هذه المفردات على الأرض.

2- كان في الخطاب املاء لرؤية ضبابية - لا تحمل أي مضمون- للشعوب التي خاطبها بأنه سيعمل على  حل بعض المصائب وفق ما رآه هو مناسباً دون أي اعتبارات أخرى علماً أن معظم هذه المصائب هي "صناعة أمريكية خالصة".

تجرؤه على ذلك هو نتيجة حتمية لترحيب البعض به قبل أن يعرف بماذا سيجيء وكذلك لتساهلنا وتنكر حكامنا لأي حق من حقوقنا المسلوبة "فهل يعقل أنه بين 70 مليون مصري كانت نسبة الموافقين على خطابه 100%" فلا صوت ولا مظاهرة ولا حتى معارض واحد لزيارته.

سبق حكامنا في انتخاباتهم: نسبتهم لا تتجاوز 99,99

مبروك اوباما

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

أحمد المصري، مصر

لم احظ بالاستماع لخطاب اوباما، ولم أقرأه، ولكني استوعبت محتواه من خلال كلام المعلقين عليه. واعتقد انه بداية لا باس بها. فمن المعروف ان طريق الخط السياسي للرؤساء الاميركيين محدد قبل وصول اي رئيس الي منصبه، وبالتالي فان خط المناورة المتروك للرئيس للتصرف علي طبيعته محدود. فان احسن الرئيس استغلال الهامش المحدود المسموح به ورضي الشعب عنه، واحس (الشعب) بمردودية جيدة فقد تكون للرئيس فرصة اوسع للتمادي في اظهار ما يريده شخصيا (محاطا بتاييد الشعب).

اري ان الرئيس اوباما رجل ذكي وبدا علي الفور في تبيان ذلك للناس داخليا وخارجيا، وبدا الناس المتعطشين اساسا لتغيير كامل النهج السياسي للرئيس السابق جورج بوش بالاستجابة لاراء وخطوات الرئيس اوباما.

بالنسبة للعالم الاسلامي والعربي اري في كون اوباما اعار اهتمام كبير لاصلاح العلاقات المهلهلة الناتجة عن اعلان بوش حربا صليبية علي الاسلام، هذا الاهتمام اشبه بالاعتذار ولكن بطريق غير مباشر. ويحتاج وقت لازالة ما رسخ في مفهوم الشعب الاميركي عن العالم الاسلامي والحضارة الاسلامية.

اذا فالامر ليس سهلا كما يتصوره بعض المعلقين باننا نريد افعالا لا اقوال، نعم اننا نريد افعالا لا اقوالا ولكن ليس من جانب اوباما وحده، بل يجب ان نشاركه في هذه المسؤلية. الرجل اعلن نيته - وهذا ليس بالشئ اليسير عليه - رغم محدودية خط المناورة بالنسبة له. وبالتالي يجب ان نعطيه الفرصة لاثبات جديته (بالذات قضيتنا الفلسطينية) وما ان نشعر بذلك ينبغي ان نسرع في مساعدته لتحقيق ذلك قبل ان يسارع الصهاينه واللوبي اليهودي في امريكا والعالم  باجهاض كل شئ قبل ان يبدا.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

يونس بخاري

اعتقد ان رسالة الرئيس الامريكي تعبر عن تغير مرتقب في سياسة الولايات المتحدة الامريكية وهذا نتاج طبيعي لما يتعرض له الاقتصاد الامريكي وعلم اوباما ان لا امكانية لاسترجاع امريكا لمكانتها الريادية دون ثروات الدول العربية خاصة مع منافسة العملاق الاسيوي (الصين). اما عن قضية فلسطين فلم يتضمن الخطاب قرارات ملزمة وانما دعوات متكررة لاستعمال الدبلوماسية وبالتالي فان الخطاب كان مزدوج المعايير.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

عادل شديد

ان كل ما قاله السيد اوباوما في اسطنبول والقاهره وما سيقوله مستقبلا ليس رايه الشخصي وليس راي الحزب الديمقراطي بل هو راي الحكومه الامريكيه بما تحويه من مؤسسات وادارات وطنيه وبما يتلاءم مع المصالح القوميه للشعب الامريكي، بغض النظر عن مواقف دول العالم من هذه المصالح. وبالتالي فان فصاحة وشطارة الرئيس تكمن في الحفظ  والالقاء فقط لا غير، لانه موظف يؤدي عمله نيابة عن هذا الشعب الذي يقوده مجموعة من المؤسسات الاستراتيجيه والاعلاميه والامنيه.

اما وانه يحاول استخدام النصوص الدينيه والعبارات الادبيه والمصطلحات الثقافيه، انما هي خطوه لكسب بعض قلوب العرب والمسلمين البسطاء بعد سنوات بوش السوداء ليس ضد العرب فقط ولو كانوا الاكثر ظلما، ولكن ضد الانسانيه جمعاء باستثناء الكيان الصهيوني الذي يؤكد السيد اوباما على خصوصية العلاقه مع هذا الكيان السارق لاراضي شعب وخيراته واثاره وثقافته وعاداته ومسميات مطبخه، هذا الكيان القاتل للاطفال والنساء والشيوخ، هذا الكيان الغاصب لحضارة وتاريخ ومباني ومدارس ومؤسسات شعب هجر غصبا، هذا الكيان يؤيده السيد اوباما القادم للتغيير والداعي الى التسامح ونسيان الماضي الذي ما انفك هو وابناء الغرب من نسيان دم السته مليون يهودي!! ما هذا النفاق ايها الرئيس؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

عماد حمدي، مصر

أرى أن خطاب السيد أوباما كان متوازنا جدا كما كان معبرا عن الرؤية السياسية المعتدلة للادارة الامريكية الجديدة في التعاطي مع الشأن الاسلامي والعربي.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

محمود عمر صليبي، سوريا

اوباما ودس السم في الدسم

لم يخرج أوباما عن الصيغة الرسمية للخطابات الأمريكية والحاملة للنفس الصهيوني حتى وإن حاول بطريقة ذكية اللعب على أوتار حساسة في فكرنا ومعتقدنا كمسلمين.

كما حاول بالوقت نفسه رسم أمريكا الجديدة القادمة للعالم بصورة خلابة وفاعلة، ناسياً أو متناسياً، ذاك الكم الهائل من الحقد والذي يملئ صدور المسلمين والعرب اتجاه كل ما هو امريكي ومتصهين، ومظهراً للعالم رغبته ببدء علاقات جديدة مبنية على المصالح !! ولكن بطريقة ملؤها الاستخفاف بعقول العرب والمسلمين، وذلك عدما طالب أهلنا في فلسطين بالتوقف عن المقاومة العسكرية واتباع المقاومة السلمية، والكيان الصهيوني يفعل في ذات اللحظة التي يتكلم فيها ما طاب له من قتل وتدمير وحصار في كافة بقاع فلسطين، وإعلانه الدعم المطلق للصهاينة من أرض مسلمة عربية!!

عجبي كل العجب على من يتغنون بالقادم من خطاب أوباما، كما عجبي كل العجب على من يتصورون أن الحل سيأتي من اوباما، وعجبي كذلك على من صدق وصفق ومن سيصفق ويهلل إعلامياً لخطاب أوباما.

الحل يحتاج إلى فكر يرسم منهجاً حياتياً لقضايانا كأمة مسلمة وعربية، وإلى العمل على إلغاء الوجود الصهيوني في البقاع العربية المحتلة سواء أمريكياً أو صهيونياً أو الاثنين معاً فهم متلازمة لا يمكن فصلها، وبالتاكيد تطلعاتنا كأمة لا يمكن ان تتحقق إلا من ذات الامة، ولا يمكن أن توجد إلا من رجالات الامة الأصحاء، لا ممن غير دينه وارتد عنه،  ودعم لصهاينة في حق لا يمتلكونه علانية من أرضنا.

كان ذلك ضروب من الجنون يا اوباما تفوهت بها، فلملم ضروبك وأرحل، فالمؤمن لا يلدغ من الجحر مرتين، وليست أمريكا من سيوجد الحل لنا كأمة إسلامية عربية، ولنا في التاريخ القديم والحديث عبرة!!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

محمود، مبرمج

الخطاب كغيره من الخطابات مجرد كلام بدون افعال والفرق الرئيس بين اوباما وبوش هو الذكاء والدراية فبوش لم يكن يستخدم عقله ابدا بينما هذا الرجل كما ارى ذو حنكه سياسية ودراية وذكاء ولن يفيدنا بشئ.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

خالد يوسف

 

الخطاب طبعا في بعض ظاهره جميل ولكن في الحقيقة هو خطاب به ذكاء من الرئيس الأمريكي "...." ومن يصدق هذا الخطاب ويفهم أن الرئيس أوباما سيأتي بجديد فهو ساذج ولا يفهم سياسة الولايات المتحدة الأمريكية والخطاب به الملاحظات الآتيه:

 

الاعتراف الكامل بالكيان الصهيوني المغتصب للأراضي الفلسطينية القاتل للنساء والأطفال والرجال والشيوخ.

 

التحدث عن ما حدث لليهود عبر التاريخ وذكر المحرقة ولم يتطرق إطلاقا لما يحدث لإخواننا في غزة والجريمة الأخيرة علي غزة في مطلع العام الحالي.

 

التحدث عن عدم العنف وخص بالذكر إخواننا في حركة حماس وخص بالذكر صواريخهم ولم يذكر القنابل الفسفورية المحرمة دوليا التي تم استخدامها في الحرب علي غزة.

 

قال أن الحرب علي  أفغانستان كان لا بد منها وهل هذا يعقل يا عم أوباما (قتل الأبرياء علي مر السنين الطويلة).

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

زهير القماطي, مهندس حاسوب, ليبيا

 

هل حمل الخطاب أي جديد للمنطقة؟ وهل نجح الرئيس الأميركي في كسب قلوب وعقول المسلمين؟ وما حدود قدرة أوباما على الوفاء بتعهداته وتجنب تكرار سياسة سلفه جورج بوش؟

 

حقيقة أنا أتفق تماما مع ما كتبه المفكر العربي المتميز عزمي بشارة على الجزيرة نت بتاريخ 6/7/2009 والذي يبين أن ما جاء به أوباما لم يكن سوى النفاق والنفاق السياسي لا غير.

 

إن ما حمل أوباما والإدارة الأمريكية على هذا الخطاب أو على الخطاب الذي سبقه في تركيا لم يكن سوى نتاج لما ألحقته المقاومة الإسلامية في العراق وفلسطين وأفغانستان بالمحتل الأمريكي وأنصاره, فكان لابد من الاعتراف بالهزيمة بعد كل هذه السنين من الكر والفر مع المقاومين, ولكن بالتأكيد لن يكون الاعتراف علنا ولكن بطريقة دبلوماسية توحي انها مصالحة مع المسلمين الذين أنهكوا الغرب والولايات المتحدة, إن الرئيس الأمريكي اوباما أو غيره لن يوفوا بعهودهم للمسلمين, ربما سيكون الخطاب اقل حدة من سلفه ولكنه سيكون نفاق سياسي لإيهام المسلمين والعرب أنهم أصدقاء ولتخفيف موجات الكره المتزايدة ضد أمريكا وأعوانهم ولتحسين صورتهم في العالم الإسلامي والعربي وحتى في العالم الغربي نفسه.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

إبراهيم علي عياد، بيروت، موظف

 

لا شك أن خطاب باراك أوباما حمل الكثير من الجديد، أقله بالنسبة لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة التي اعتبرها مصلحة إستراتيجية للولايات المتحدة، والحوار البناء مع إيران.

 

نأمل أن لا يكون الخطاب مجرد "علاقات عامة" لتخفيف الضغط عن الولايات المتحدة التي تركز اهتمامها الأساسي باتجاه باكستان وأفغانستان.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

وليد خالد جرار، حاسب كميات، الإمارات العربية المتحدة

 

خطاب اوباما يدغدغ عواطف المسلمين وقد اختيرت الكلمات بحذر ولكنه لم يأتي بجديد إلا بأسلوب الخطاب فما طرحه السيد اوباما لا يتعدى ما طرحه بوش في خطاباته الا ان هنالك بعض التغير في الأسلوب.

 

وفيما يتعلق في الحوار مع إيران فهناك تقدم جوهري في أسلوب التعامل مع الملف الإيراني, اما فيما يتعلق بالقضية الرئيسية القضية الفلسطينية لا يوجد اي تغيير فقد كانت فرص بوش في تحقيق تقدم أوفر حظا من فرص اوباما الآن وأنا استغرب ممن يقول بتاريخية هذه الفرصة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

ياقوت الحموي، اليمن

 

الخلاصة الحقيقية ان الإعلام العربي أعطى لخطاب اوباما اكبر من حجمه في الوقت الذي يعرف فيه الجميع انه كلام سياسة يعني الكل يعرف كلام على ورق أو كلام في الهواء لا اقل او أكثر.

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

المهندس محمد غسان، سوريا

 

من يستمع إلى الكلمة أو يقرأ عنها يجد فيها الكثير من المحاباة لإسرائيل والقليل من الكذب على العرب وهو أي الرجل نجح في خدمة وطنه حيث قام بإعادة رسم الصورة الوردية للغرب وأمريكا، وشمل بذلك تحسين صور أولئك الزعماء المتعاملين مع بلاده.

 

والأيام القادمة سوف تبرهن على صحة ذلك فالتهويد للقدس يسير بخطى سريعة وثابتة وإسرائيل أصبحت كالسرطان في فلسطين بينما أصبحت المشكلة كيف لدولة فلسطين أن توجد والأجزاء الباقية من الأرض عبارة عن بقع متناثرة لا يمكن تسميتها دولة.

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

نصر جمال

 

أتمنى أن يكون الخطاب أقوال تسبق الأفعال، ولا أتمنى أن يكون مخدر يسبق عملية جراحية.

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

محمد، السعودية

 

أمريكا باختصار وجدت نفسها في مأزق كبير وهي تحاول جاهدة الخروج من المأزق بمصالحة العالم الإسلامي. في رأي الشخصي لن يتغير شيء جوهري في سياسية أمريكا مع المسلمين والله عز وجل يقول: (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم)  فهم وإن أكدوا أنهم لم ولن يكونوا في حالة حرب مع المسلمين في الظاهر فهم في الباطن يشنون أشنع حرب على المسلمين فكريا واجتماعيا واقتصاديا وحتى سياسيا.

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

أحمد عبد القادر على، مهندس، مصر

 

الرأي في خطاب أوباما: مجرد دعاية لمحاولة تعديل وضع أمريكا السياسي والاقتصادي المتدهور.

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

أمين المغاوري ابو دبش، مهندس حاسب آلي، الكويت

 

أولا لا تغير يأتي إلا من أنفسنا, ولا ننتظر أي رئيس دوله كبرى أن يغير حالنا, ولكن إذا أبدى رئيس دوله كبرى هذه النوايا الحسنه فمرحبا به وانا من المؤيدين. ولا ننسى ان التخلف الحضاري الحديث شأن يخصنا قبل أن يخص حكومتنا أو أي حكومة غربيه.

 

ودع المحبطين الذين يقللون من شأن أي شيء إيجابي أن يغرقوا في كوابيسهم بعيد عنا, فهنا الواقع, ونستمع إلى الواقع.

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

ريان عبد الله النمر، تاجر، البرازيل

 

عندما سمعنا ورأينا تصرفات اوباما  تذكرنا ما قرئنا في كتب التاريخ عندما احتل هولاكو العراق ومن بعدها دمشق  كان خطابة لا يختلف كثيرا عما قاله اوباما بالضبط وجاء بعدة نابليون وصلي في الأزهر بل ونطق الشهادة أيضا وبعدها دخل الأزهر بخلية إنا أري أن هدي الكلمة ما هي إلا لتحويل خط المواجهة  لمواجهة أخري من نوع أخر يناسب طبيعة المرحلة القادمة في الشرق الأوسط و لا أري اوباما إلا ممثل قد اعتلي خشبة المسرح في جامعة القاهرة وثم صنعوا له عمال المكياج ماسك أو وجه أخر غير الوجه الأمريكي المعتاد ولكن بعد نهاية المسرحية سيخلع اوباما الوجه الذي ظهر بة علي خشبة المسرح وليبدءا حياته كما اعتدها كشخصية أمريكية استعمارية بحتة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

محمد منير عبادي، سوريا


حقيقة لم اسمع خطاب أوباما حيث أن خطابه لا يعنينا كسوريين والخطاب ليس سوى تثبيت للشرخ العربي لا أكثر فقد جاء الرجل ليطمئن على أن الشرخ لازال موجود فقبل أيام من خطابه قام الرجل بالتجديد للعقوبات على سوريا ويزعم انه يريد حل المشاكل.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

سامي هاشم، مصر

 

من البديهي أن العالم كله يعرف أن رئيس الولايات المتحدة ليس مطلق اليد وأن هناك مؤسسات راسخة لاتخاذ القرار ومؤسسات أخري تمارس الضغوط ويحكمه فوق كل ذلك مصالح بلاده..وإلي كل الكسالي والعجزة الذين ينتظرون أوباما ليمد لهم يد الإنقاذ وإلى كل الذين انتقدوه بشدة نقول لهم كفي! ماذا تريدون أكثر من ذلك؟ هل تريدونه أن يحارب معارككم؟ لقد قالها بصراحة صاعقة.. قال أننا لا نستطيع أن نفرض الديمقراطية علي أحد! فاتهموه بالاستمرار في مساندة الأنظمة الديكتاتورية ونسوا أن الحرية لا تهدي علي طبق من ذهب للعجزة والفشلة.. ولكنها تنتزع انتزاعا من بين براثن الطغاة فلتتقدم الشعوب المقهورة وتنتفض علي جلاديها وحينئذ يكون الاختبار الحقيقي لأوباما ولكن قبل ذلك فلا أعتقد أنها المرة الأولي في تاريخ أمريكا مع المسلمين نسمع هذه اللهجة التي يخاطب بها أحد رؤسائهم العالم الإسلامي وأتصور أن الرجل في حدود المتاح له قد أثبت أنه رجل نبيل وقائد من القادة العظام الذين سيغيرون وجه العالم بمبادئه وأخلاقه الرفيعة، وإنه من الغبن الشديد له أن نطلب منه أن يحقق كل آمالنا ونحن مستلقين علي ظهورنا غير عابئين بشيئ.. وعلي سبيل المثال فقد مارس فريق من العرب معه منذ توليه لعبة خسيسة وهي في النهاية ضد أنفسهم! لقد تحالفوا مع إسرائيل ضده وضد إيران وبدلا من أن يتصلبوا في مواقفهم فيما يخص حقوق الشعب الفلسطيني فيقدموا له الدعم القوي أمام إسرائيل التي يمارس ضغوطا رهيبة عليها في محاولة لترويضها، بدلا من أن يفعلوا ذلك يتواطئون معها ويفوضون نتنياهو للتحدث باسمهم ويعلن أن في حلف واحد مع العرب وأن الخطر الأكبر هو إيران.. أي عبث هذا؟

 

لقد كان أوباما موفقا في خطابه وقدم خدمة جليلة للمسلمين بتبرئتهم أمام العالم من التهم الباطلة التي أتهمهم بها سلفه مجرم الحرب بوش و زمرته..وأكثر من هذا لا تنتظروا وإلا فماذا بقي لكم لتفعلوه؟

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

وليد عبيدان، السعودية

 

الخطاب من الناحية البلاغية يستحق أن يحتفى به ويقال فيه ما يقال وأظنه اقتبس ذلك من ثقافتنا العربية حيث أن اللغة العربية من أسرار إعجازها بلاغتها وزاد على ذلك دغدغته لعواطفنا وخاصة في الناحية الدينية باستشهاده بآيات من القرآن الكريم محاولة منه لاستمالة القلوب حيث أن العالم الإسلامي في غالبه الأعم لازال عاطفياً في تحركاته.

 

أما المطلوب هو أن تقترن الأفعال بالأقوال وأن لا يتفوه بما لا يستطيع تحقيقه على أرض الواقع ويجعل المتوهمين يرونه أنه هو المنقذ الذي لديه الحل لقضايانا مع أنه الحل الذي يؤتي أكله لن يأتي من خارج عالمنا لأنه لن يستطيع طرف فرض شيء على طرف آخر ولو استطاع فإن ذلك لن يدوم فعلينا أن نصلح بيتنا الداخلي لتكون الحلول لكافة قضايانا ناجعة وذات فائدة طويلة المدى.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

فهد حمود الحربي، طالب، الرياض

 

خطاب ذكي من أمريكا كما تعودنا, وردة فعل عاطفية وسطحية من العرب والمسلمين كما تعودنا.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

أحمد

 

لقد حاول أوباما أن يرضي جميع الأطراف، ويقول حديثا في كل الاتجاهات، بحيث إن أي شخص يريد أي شيء سيجده في الخطاب، ولو وضعت يدك علي صدر الخطاب ينور وعلي رجله ينور وعلي بطنه ينور، كان طموح كتبة هذا الخطاب ليس هو الوضوح بقدر ما هو الغموض الواضح، وإن اللي عايز أي حاجة يلاقيها ويتشعبط في جملة أو كلمة سيجد مبغاه، والذي يخرج بأن أوباما يؤيد حكومات مستبدة سيجد تماما ما يؤكد ذلك والذي يريد أن يتوهم أن أوباما طالب هذه الحكومات بالديمقراطية سيجد ذلك بمنتهي البساطة، والذي يريد أن يقول إنه متعاطف مع الشعب الفلسطيني محق، والذي يقول إنه مؤيد متطرف لإسرائيل محق، خطاب باراك أوباما جراب حاوي السيرك للكثيرين، لكن الذي بدا مهرج السيرك فعلا هو هذا المجتمع المسكين الذي يمكن أن تضحك عليه وقتما شئت بما شئت إلي ما شاء الله!!

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

مشعل علام

 

في السودان عندنا مثل بلدي بيقول الحداث ما سوااي - يعني البيتكلم ما بسووي شي.

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

أحمد مازن الخطيب، فلسطين

 

لقد عرّج أوباما على معظم المواضيع التي تخص المنطقة ولكنه في الحقيقة لم يبتعد عن الخط المعهود للولايات المتّحدة سوى في توجيه بعض اللوم لإسرائيل مع أنه في الحقيقة لن يستطيع عمل أي شيء في هذا الموضوع. ولكن التأثير الذي سيحدثه خطاب أوباما هو بالضغط على معسكر المقاومة وإظهاره وكأنه منبوذ ومحاصر وأظهر معسكر الاعتدال وكأنه أخذ القرار الصائب بالتحالف مع أمريكا وإسرائيل ضد المعسكر الأخر. فهو لم يفك الحصار عن غزّة ولم يطالب بفك المستوطنات الإسرائيلية وتكلم عن من يفجرون أنفسهم في إسرائيل والذي لم يعد موجودا بينما لم ينتقد إسرائيل لحربها على لبنان ولا على غزة أعتقد ان من صفق لأوباما إنما انخدع بكريسماته أو لم يفهم شيء مما قاله أو أنه منتمي للمعسكر المحالف لإسرائيل.

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

أريج الأسود ، طالبة، تونس

 

يمكن اعتبار الخطاب تاريخي حتّى وإن لم يأتي  بحلول مباشرة، فلأباما أسلوب جديد لم نعهده من قبل من السّياسة الأمريكيّة وهو يدلّ على مدى ذكاء هذا الرّئيس في اختياره للألفاظ والتّوقيت، ونرجو أن تكون مرحلة جديدة تتغيّر فيها الكثير من المعطيات على الميدان السّياسي والاجتماعي، لكن دون الإكثار من الآمال لأنّ المصلحة الإسرائيلية هي الأولي بالنّسبة للولايات الأمريكيّة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

يوسف محمد فودة، طالب، مصر

 

يجب أن نعترف أن خطاب أوباما كان جديدا حفيا بالتغيير ولكن بلهجته وتعبيراته ليس بمواقفه أو قراراته أظن أن كل الجديد في خطاب أوباما هو تغيير لهجة الخطاب الأمريكي لنا فالموقف الأمريكي الآن ما زال كما هو, وما فعله أوباما ما هو إلا مجرد تغيير الخطاب الأمريكي إلى نفس الخطاب ولكن بكلام معسول يجذب به انتباه العرب والمسلمين وليحاول تقليل الكراهية المتأصلة في العالم الإسلامي تجاه أمريكا، فلم يصف حماس أو المقاومة الفلسطينية بالإرهاب ولكن قال أن عليهم الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود ونبذ العنف مغيرا بذلك حدة خطابه عن حماس حين قال أنه مستعد للتحاور مع جميع أعداء أمريكا عدا حماس كذلك لم يستخدم كلمة الإرهاب كسلفه بوش واتجه في بداية خطابه إلى مدح الإسلام والحضارة الإسلامية فضلا عن استشهاده بآيات من القرآن الكريم.

 

لكن الموقف الأمريكي ما زال كما هو من رفض المقاومة ,والتأكيد علي بقاء الاحتلال الأمريكي في أفغانستان, وعدم المساس بالكيان الصهيوني, ورفض كل من يرفض الاعتراف به, والتأكيد علي حل الدولتين  كما كان يؤكد بوش مرارٌا, والتأكيد علي شراكة أمريكا وعلاقتها القوية بإسرائيل رغم أن الخطاب موجه للعالم الإسلامي.

 

الموقف الوحيد الجديد الذي أكد عليه هو موقف أمريكا من العراق ولكن الكل كان يعلم انه سيتغير في حال وصول مرشح ديمقراطي للرئاسة أما غير ذلك فهو مجرد تغيير في التعبيرات أو حدة الكلام ذاته فضلا عن أن أوباما طالب الفلسطينيين بنبذ العنف وتغاضي عن حرب غزة, وندد بالقاعدة وتغاضي عن قتل المدنيين تحت غارات الاحتلال الأمريكي في أفغانستان وباكستان وقال أن العراقيين تخلصوا من صدام حسين ولكنه أيضا تغاضي عن تعذيب الجيش الأمريكي للعراقيين في أبو غريب والتنكيل بالعراقيين.

 

ويبدو أن هناك تغيير في السياسة الأمريكية وإن كانت ضئيلة, أيا كان فعلينا أن نستغل هذا التغيير للمضي نحو تحقيق مصالحنا في العالم الإسلامي وتحسين صورة الإسلام في العالم الغربي.

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

وناس القرامي، تقني كمبيوتر، بلجيكا

 

يعد خطاب الرئيس الأمريكي اوباما تاريخيا لأنه يأتي في وقت تأزمت فيه العلاقة بين العالم الغربي وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية والعالم الإسلامي حيث اشتد العداء لأمريكا بسبب سياساتها الاستعمارية ضد العرب والمسلمين وكما ترتب على هذا صورة نمطية عن الإسلام والمسلمين في الغرب كانت بعض الدول العربية والإسلامية شريكة فيها.

 

ولا ننسى كذلك أن أمريكا تعاني من أزمة اقتصادية خانقة وبفضل خطاب رئيسها الذي يدغدغ مشاعر المسلمين تروج إلى تلميع صورتها التي ازدادت سوءا في السنوات الأخيرة. اما مضمون الخطاب  فكان شاملا وتعرض إلى مجمل القضايا العالقة والتي تمثل نقاط الصراع بين العالمين وفيما يخص القضية الفلسطينية والتي تعتبر أم القضايا وجوهر الصراع العربي الإسرائيلي لا يبدو لي ان السياسة الأمريكية المنحازة الى إسرائيل قد تتغير بين عشية وضحاها ما دامت الدول العربية تعاني من ضعف وهوان ولم يتضمن خطاب الرئيس اوباما كلاما او إشارات واضحة تدين وتشفي صدور المسلمين  ما وقع من جرائم حرب في غزة الصامدة من طرف الكيان الصهيوني الظالم بل على العكس سوف يذهب  الى ألمانيا وسيزور معسكر نازي لكسب ود الصهاينة الذين عانى العرب والمسلمين بسبب أفعالهم بدل ان تعانيه بعض الدول   الغربية المتسببة في المحرقة.

 

 لكنه كان قد نسي او تناسى  ان يذكر بلد المليون شهيد خلال الاستعمار الفرنسي. عموما كان الخطاب شبه متوازن ولو كان متوازنا جدا لعله اغضب بعض الدول المسالمة او المعتدلة  وعلى رأسهم  البلدان المضيفان  لكن في السياسة لا يمكن ان نثق بالشعارات ولا بالعبارات المنمقة بل بالأفعال.

 

على العموم نشكر أوباما  على مبادرته الطيبة وعلى خطابه الشامل وعلى وسطيته وتقديره للإسلام.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

مراد جمال لعقوري، تاجر، هولندا

 

أولا وبعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أشكر الجزيرة علي هذا الموضوع الذي يتيح لنا أن نبدي رأينا في هذه الزيارة التي أثارت زوبعة شعبيه رغم محتواها الفارغ أود أن أقول أولا بأن الزيارة لم ولن تغير رأينا في السياسة الامريكيه, ولن تغير السياسة الامريكيه وسأستشهد بكلام  رسول آخر الزمان أوباما بأن خطاب لا يستطيع ان يحل ويعالج مشاكل الشرق الاوسط .فكما تعلمون او كما يعلم ذوي العقول الناضجة من العرب فأن اوباما طوق النجاة لأمريكا الغارقة في مستقعات عده وأخرها ألازمه الاقتصادية العالمية والتي لن أتطرق إليها لكون الجميع علي علم بها.

 

أوباما  ما هو إلا أداة حكم في يد اليهود وهو يحاول أن يستعطف المسلمين ليدعموا اقتصاد بلاده المنهار من ناحية ومن ناحية اخري ليغير الصورة القبيحة التي رسمتها الحكومات الامريكيه السابقة ولكن ما لا يعرفه أوباما او بالأحرى أسياد أوباما في الكونجرس والبنتاغون ان المسلمين  قد تعلموا من السياسات الأمريكية انه لا مجال لتصديق  الخطابات المعسولة والتي أصبح يسميها اغلب المثقفين العرب بالهراء السياسي أو بالكذب المحترم.

 

علي العموم أنا كمواطن عربي عادي جدا أري بأن زيارة أوباما لا تزيد عن كونها جولة في بعض مستعمراته والالتقاء ببعض رعاياه من الحكام العرب ومن تبعهم, وبالنسب للقول بأن أوباما يحشد التأييد العربي والإسلامي لشن غارات علي المنشئات النوويه الايرانيه فصدقوني إنني لا أجد  تعليق مناسب لان هذا كله شي بعيد عن المنطق فإيران دوله أن تم الاعتداء عليها تعلم الولايات المتحدة وإسرائيل أنه ستكون هناك   فوضي في الشرق الأوسط وهذا ما لا تريده بالطبع امريكا قبل اسرائيل لوجود مصالح امريكيه ضخمه في الخليج وقلت الولايات المتحدة قبل اسرائيل لان الاخيره معتاده علي الفوضي اصلا.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

خالد عبد الجبار الجابر

اوباما تسرع  في الخطاب لأنه من المفترض يكون خطابة بعد ستة على الأقل، لان العالم العربي ماخذ موقف من سلفه بوش بالغضب ولاستفزاز لكن أتمنى من اوباما  يقوم بالأفعال  وليسا الأقوال وانأ الآن ما اقدر احكم  نترك الأيام القادمة تحكم واتمنى يكون صادق في خطابة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة