اتهام أممي للعدل والمساواة بتجنيد لاجئين سودانيين بتشاد   
الاثنين 3/12/1429 هـ - الموافق 1/12/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:15 (مكة المكرمة)، 21:15 (غرينتش)

جون هولمز يقول إن الأوضاع في دارفور أصبحت أكثر خطورة (الفرنسية-أرشيف)
اتهم مبعوث أممي حركة العدل والمساواة بتجنيد لاجئين سودانيين شرق تشاد، بينما تحدث مسؤولون بالأمم المتحدة عن تعرض جماعات الإغاثة الإنسانية لمضايقات جنوب إقليم دارفور غربي السودان.

وقال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشئون الإنسانية في أعقاب زيارة دارفور ومخيمات اللاجئين، إن هناك عمليات تجنيد واسعة تقوم بها العدل والمساواة المتمردة في دارفور بصفوف اللاجئين السودانيين الذين نزحوا إلى شرق تشاد.

وأكد جون هولمز أن الوضع في دارفور أصبح أكثر خطورة، ودعا إلى تسريع التوصل إلى تسوية سياسية للصراع بالإقليم بعد أن أعلنت الحكومة السودانية وقفا لإطلاق النار بالمنطقة.

وأضاف أنه كلما تقادم النزاع في دارفور زاد خطوة، وأصبح من الصعب إعادة الأمور إلى ما كانت عليه قبل اندلاع الأزمة.

وفي السياق أعلن مسؤولون أمميون أن جماعات الإغاثة الإنسانية تواجه مضايقات متزايدة جنوب دارفور حيث "أجبر مسؤولون حكوميون العاملين على تسليم عناوين بريدهم الإلكتروني وملفاتهم السرية".

منظات الإغاثة في دارفور تقول إنها تتعرض لمضايقات (الفرنسية-أرشيف)
نفي المضايقات
لكن رئيس لجنة المساعدات الإنسانية الحكومية السودانية بالمنطقة نفى هذه الاتهامات، قائلا إن مكتبه يبذل قصارى جهده لمساعدة جماعات الإغاثة.

وأفاد مسؤولون أمميون طلبوا عدم ذكر أسمائهم أن حكوميين سودانيين أمروا باتخاذ إجراءات صارمة ضد جماعات إغاثة يعتقدون أنها زودت المحكمة الجنائية الدولية بأدلة متعلقة بقضية جرائم الحرب ضد الرئيس السوداني عمر حسن البشير.

واتهم مسؤولو الحكومة الجماعات الإنسانية مرارا بالتجسس على القوات الحكومية في الماضي، وطرد العشرات من عمال المعونة منذ بدأ الصراع عام 2003.

وأشار هولمز إلى أنه تطرق لمسألة المضايقات مع حاكم ولاية جنوب دارفور خلال زيارة إلى نيالا، مضيفا أن المسؤول السوداني وعد بالتحقيق في الشكاوى.

ومن جانبه ذكر متحدث باسم السفارة الأميركية بالخرطوم أن مسؤوليه يشعرون "بانزعاج شديد" نتيجة "حملة مستمرة من المضايقات والترويع للمنظمات الدولية غير الحكومية" ولاسيما جنوب دارفور.

ويقول مسؤولو الأمم المتحدة إن الأوضاع الأمنية بدارفور تدهورت بشكل كبير منذ مطلع العام الجاري حيث قتل 12 من عمال الإغاثة، وتعرضت مقرات المنظمات الإنسانية لـ172 هجوما. في حين تم اختطاف 170 عامل إغاثة بشكل مؤقت واحتجاز 261 عربة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة