التوصل إلى اتفاق لإنهاء أزمة الرهائن الألمان في اليمن   
السبت 1426/12/1 هـ - الموافق 31/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 0:41 (مكة المكرمة)، 21:41 (غرينتش)

يورغن شروبوغ (الفرنسية-أرشيف)

قال كبير المفاوضين في أزمة الرهائن في اليمن إن اتفاقا أبرم لإطلاق سراح نائب سابق لوزير خارجية ألماني وأفراد عائلته، الذين اختطفوا من قبل قبيلة تطالب بإطلاق سراح خمسة من أعضائها.
 
وأوضح الشيخ عوضة بن الوزير أن الخاطفين وافقوا على إطلاق سراح الرهائن قبل صباح السبت، مشيرا إلى أنه "استجبنا لمطالب الخاطفين بعد الاستشارة الشخصية مع الرئيس والمسؤولين في الحكومة".
 
وأضاف الوزير أن المفاوضات جرت على قمة جبل في محافظة شبوة شرق العاصمة صنعاء، حيث جرى اختطاف يورغن شروبوغ وأفراد عائلته.
 
وتابع أن الحكومة وافقت على الاتفاق بهدف "تسريع إطلاق سراح الرهائن وبقاء هذه القضية بين اليمنيين، وكذلك من منطلق الإحساس بالمسؤولية الإنسانية والأخلاقية".
 
وفي برلين قال المتحدث باسم وزارة الخارجية مارتن جايغر "نأمل أن نصل إلى حل بحلول مساء يوم غد (السبت)". وأضاف أن اتصالات جرت بين المسؤولين الألمان واليمنيين ودعت للوصول إلى حل للأزمة عبر المفاوضات.
 
ونقلت وسائل إعلام ألمانية عن مسؤولين يمنيين حكوميين قولهم إنه من المتوقع الإفراج عن الرهائن هذه الليلة, ولكن وزارة الخارجية الألمانية رفضت تأكيد هذه الأنباء.
 
وجهاء القبائل
وكانت السلطات اليمنية شكلت فريقا من وجهاء القبائل وأعضاء المجلس المحلي للتفاوض مع الخاطفين. وقال محافظ شبوة علي الرصاص إن السلطات لن تلجأ إلى استخدام القوة لتخليص الرهائن, معربا عن أمله في الإفراج عنهم قريبا.
 
وذكر التلفزيون الألماني أن المختطف شروبوغ (65 عاما) -المسؤول البارز بالخارجية في حكومة المستشار السابق غيرهارد شرودر- خطف مع زوجته وأبنائه الثلاثة بينما كانوا يقومون بزيارة خاصة.
 
وقال مصدر قبلي إن الشيخ الأحمر علي الأسود شيخ قبيلة العبد الله بن دحام يحتجز العائلة الألمانية، ويطالب بإطلاق أشقائه الخمسة الذين أودعوا السجن "إثر عملية ثأر قبلية لا علاقة لهم بها".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة