السكان يفرون من مدينة نفطية بسبب غارات للشرطة النيجيرية   
السبت 25/7/1427 هـ - الموافق 19/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:11 (مكة المكرمة)، 21:11 (غرينتش)

غارات حكومية على سكان في مناطق النفط لمحاربة خطف الأجانب (الفرنسية-أرشيف)
قالت مصادر إعلامية محلية إن القوات النيجيرية أغارت الجمعة على منطقة عشوائية محاذية لنهر بمدينة بورت هاركورت العاصمة النفطية الجنوبية، وتنتقل من منزل لآخر وتطلق النيران عشوائيا، مما أرغم السكان على الفرار.

وتأتي الغارة بعد أن أصدرت الحكومة أمرا للقوات باستخدام القوة في مواجهة القوة مع المتشددين الذين اختطفوا هذا الشهر أكثر من عشرة من عمال النفط الأجانب في سلسلة من حوادث الخطف بأكبر بلد أفريقي منتج للنفط.

من ناحيتها رفضت الشركة التي يعمل لحسابها اللبناني الذي خطفته الأربعاء مجموعة من المسلحين بجنوب نيجيريا، دفع فدية للخاطفين، حسبما صرح به مسؤول في الشركة الجمعة.

وقال مسؤول شركة "هومان إنجينيرينغ" لخدمات الإنشاءات ومقرها في بورت هاركورت بولاية ريفرز "إنه بصفتنا شركة مسؤولة تقوم بعمل شرعي، سنسعى للتوصل إلى حل سلمي للإفراج عن موظفنا، لكننا لن نخضع للابتزاز ولن ندفع فدية".

وكان مجهول قد طالب أمس في اتصال هاتفي بدفع فدية قيمتها 50 مليون نايرة، أي ما يعادل 307 آلاف يورو، للإفراج عن اللبناني الذي خطف قرب بورت هاركورت واقتيد لجهة مجهولة.

وأوضح مسؤول الشركة "أن الشخص لم يعاود الاتصال، ولانزال نبحث عن موظفنا وإننا على اتصال مستمر مع القوات الأمنية النيجيرية لتحديد موقعه والتفاوض للإفراج عنه".

واعتادت الشركات النفطية العاملة في دلتا النيجر جنوب أن تدفع فدية لخاطفي موظفيها، لكن لم تقر أي شركة رسميا حتى الآن بهذا الأمر.

وإضافة للبناني المخطوف، فإن خمسة موظفين أجانب بقطاع النفط النيجيري لايزالون محتجزين من قبل مسلحين بالمنطقة النفطية، وهم ألمانيان وأميركي وإيرلندي وبريطاني.

ومنذ بداية العام خطف قرابة 40 أجنبيا دون احتساب المحتجزين حاليا في منطقة دلتا النيجر، وأفرج عنهم بعد فترة احتجاز طويلة نسبيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة