تفجير أنقرة نفذه انتحاري تركي كردي   
الأربعاء 1428/5/7 هـ - الموافق 23/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 17:16 (مكة المكرمة)، 14:16 (غرينتش)

انفجار أنقرة خلف ستة قتلى وعشرات الجرحى (الفرنسية)

أعلنت السلطات التركية أن الانفجار الذي وقع الليلة الماضية وسط العاصمة أنقرة وأسفر عن ستة قتلى و91 جريحا، كان هجوما انتحاريا نفذه مواطن تركي يشتبه بانتمائه إلى حزب العمال الكردستاني.

وقال محافظ أنقرة كمال أونال للصحفيين إن الشرطة عثرت على أطراف جسد تعود لشاب يبلغ من العمر 28 عاما ذي سوابق إجرامية ويدعى غوفين أكوس، ولم يرد اسمه في لائحة الأشخاص الستة الذين أعلنت وفاتهم إثر الانفجار.

وأوضح أن ملابس الانتحاري أظهرت أنه نفذ الهجوم بواسطة عبوة بلاستيكية كان يحملها، مشيرا إلى أن هذا النوع من المتفجرات والمعدات المستخدمة في التفجير مماثلة لتلك التي يستخدمها حزب العمال الكردستاني.

وبينما لم تتبن أي جهة بعد المسؤولية عن الانفجار، فإن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان لم يوجه اتهاما مباشرا لحزب العمال بالمسؤولية عنه.

وعقد وزير الخارجية عبد الله غل اليوم اجتماعا طارئا لمجلس مكافحة الإرهاب الذي يرأسه ويضم مسؤولين مدنيين وعسكريين وأمنيين.

ورجحت الصحف التركية أن يكون التفجير يستهدف قائد الجيش الجنرال يشار بويوكانيت الذي كان مقررا أن يسلك هذا الطريق متوجها من معرض السلاح نحو حفل استقبال في متحف الحضارات الأناضولية الذي يبعد بضع مئات الأمتار عن مكان وقوع الانفجار.

وأعلن الجنرال بويوكانيت مساء الثلاثاء عقب عيادته الجرحى في المستشفى أن مدنا كبيرة أخرى قد تكون مستهدفة بهجمات مماثلة.

ويرغب الجيش التركي منذ مدة طويلة بأن يشن هجوما على قواعد حزب العمال الكردستاني في شمال العراق، غير أن الولايات المتحدة -الحليفة لتركيا في حلف شمال الأطلسي والتي اجتاحت العراق عام 2003- تمنع أنقرة من شن عملية عسكرية عبر الحدود، معتبرة أن من شأن عملية مماثلة أن تقضي على الاستقرار الذي ينعم به شمالي العراق.

ويأتي انفجار أنقرة قبيل الانتخابات النيابية المبكرة التي قررت حكومة أردوغان إجراءها من أجل الخروج من الأزمة السياسية التي نتجت عن فشل انتخاب رئيس للجمهورية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة