إيران ترفض التهديد وتحذر من عواقب التشدد ضدها   
الاثنين 1427/1/1 هـ - الموافق 30/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:50 (مكة المكرمة)، 21:50 (غرينتش)

الأسبوع الحالي سيكون حاسما لتحديد منحى الملف النووي الإيراني (الفرنسية-أرشيف)

أكدت إيران أن الحوار وليس التهديد هو السبيل الأفضل لإيجاد تسوية مع الأوروبيين بشأن ملفها النووي، وحذرت من رد عنيف في حال اتخاذ موقف متشدد إزاءها.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي في مؤتمر صحفي في طهران إن الباب ما زال مفتوحا أمام حل وسط للأزمة عن طريق الحوار، ودعا الأوربيين لعدم التسرع في اتخاذ أي موقف حيال طهران.

وشدد على أن رفع حدة المواجهة من خلال إحالة الملف الإيراني إلى أي مكان آخر غير الوكالة الدولية للطاقة الذرية لن يحل المشكلة وسيخلق مناخا متوترا مماثلا داخل إيران.

وكرر آصفي التأكيد أن دراسة مقترح روسيا بشأن تخصيب اليورانيوم الإيراني على أراضيها تحتاج إلى مزيد من الوقت.

يأتي ذلك بينما يستعد وفد إيراني رفيع المستوى للتوجه إلى بروكسل لإجراء محادثات مع ألمانيا وفرنسا وبريطانيا حول برنامجها النووي غدا الاثنين.

وقالت وسائل الإعلام الرسمية إن الوفد سيكون برئاسة كبير المفاوضين المكلفين بالملف النووي جواد واعظي، دون إعطاء أي تفصيل حول البرنامج الزمني لهذه المحادثات التي تأتي قبل ثلاثة أيام من اجتماع استثنائي لمجلس حكام الوكالة الذرية.

تحركات دولية
سترو طالب إيران بتقديم ضمانات حول الطابع السلمي لملفها النووي (الفرنسية)
وتتزامن مفاوضات بروكسل مع اجتماع آخر في لندن يضم الولايات المتحدة وبريطانيا والصين وروسيا وفرنسا وألمانيا من أجل مناقشة الأزمة الإيرانية.

ومن المنتظر أن تصل وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إلى لندن لحضور هذا الاجتماع الذي تسعى خلاله لإقناع موسكو وبكين بتأييد إحالة الملف الإيراني إلى مجلس الأمن.

كما تصدر هذا الملف لقاء المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي مع كلا من وزيري الخارجية البريطاني جاك سترو والألماني شتاينماير.

وكان سترو طالب إيران أمس بتقديم ضمانات حول الطابع السلمي لملفها النووي، معتبرا أن المشكلة القائمة حاليا بشأن برنامجها النووي "من صنعها هي".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة