اعتقالات تعقب الاشتباكات في شنغيانغ   
الثلاثاء 1434/6/20 هـ - الموافق 30/4/2013 م (آخر تحديث) الساعة 8:43 (مكة المكرمة)، 5:43 (غرينتش)
15 من ضباط الشرطة الصينية قتلوا باشتباكات وقعت في شنغيانغ  قبل أسبوع (رويترزـ أرشيف)

اعتقلت الشرطة الصينية 19 شخصا في إقليم شنغيانغ الذي تقطنه أغلبية مسلمة غرب البلاد للاشتباه في علاقاتهم بالاشتباكات الدامية التي وقعت هناك عقب إعلان السلطات أن "إرهابيين يصنعون متفجرات في تلك المنطقة".

وبلغ عدد القتلى في أحداث العنف التي نشبت بالقرب من مدينة كاشغار بالمنطقة التي تسكنها أغلبية مسلمة 21 الثلاثاء الماضي، وهو رقم الأعلى في ضحايا حوادث العنف التي تنشب بين الأغلبية المسلمة من الإيغور والأقلية من عرقية الهان في الإقليم.

وقالت وسائل الإعلام الصينية إن من بين القتلى 15 من ضباط الشرطة، وستة من المهاجمين، وأفادت الحكومة المحلية في شنغيانغ أن 19 من المشتبه بهم ينتمون لمجموعة "إرهابية" اكتشفت في سبتمبر/ أيلول الماضي.

ونقل بيان الحكومة المحلية عن الشرطة القول إن تلك المجموعة "خططت لشن هجوم عنيف على مناطق سكنية في كاشغار خلال الصيف، وضبطتها الشرطة المحلية وهي تصنع متفجرات في 23 أبريل/نيسان الحالي مما أدى إلى وقوع الاشتباكات".

ونقل الإعلام الصيني عن نائب وزير الأمن العام قوله "ضبطنا متفجرات صنعت منزليا من بينها أسلحة فتاكة، وأعلاما تدعو لاستقلال شنغيانغ" في إشارة إلى الإيغور الذين يدعون إلى استقلال تركستان الشرقية، التي تسميها الصين شنغيانغ وتعني الأرض الجديدة.

 وأضاف مينغ هوغوا "سنضرب الإرهاب بيد من حديد، وستستخدم الشرطة كل الوسائل الممكنة لتوقيف الإرهابيين ومعاقبتهم من دون رحمة".

وفي إطار الحشد الإعلامي، أذاع التلفزيون الرسمي المركزي حفل تأبين لضباط الشرطة الذين قتلوا بالاشتباكات بحضور مينغ ومسؤولين آخرين وأكثر من  ألف من الأعضاء المحليين بحزب الشعب الحاكم، وتحدث حاكم شنغيانغ نور بكري عن الاشتباكات التي قتلوا فيها قائلا "إنها لا تعود لأسباب عرقية أو دينية فهي عمل إرهابي للنيل من وطننا الأم ووحدتنا الوطنية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة