انفجارات ببغداد وبولندية تنضم للرهائن الغربيين   
السبت 1425/9/17 هـ - الموافق 30/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 0:55 (مكة المكرمة)، 21:55 (غرينتش)
الرهينة البولندية كما ظهرت في الشريط (الجزيرة)

انفجرت ثلاث قذائف من نوع آر بي جي قرب فندقي عشتار شيراتون وفلسطين ميريديان الواقعين على الضفة الشرقية لنهر دجلة وسط بغداد.
 
وأفاد شهود عيان أن إحدى القذائف سقطت في ساحة أحد الفندقين الشديدي التحصين واللذين يسكن فيها عدد من الإعلاميين العرب والأجانب إضافة إلى عدد من ممثلي الشركات الأجنبية العاملة في العراق.
 
ولم ترد معلومات على الفور عن سقوط ضحايا أو المزيد من التفاصيل. وقد نفت القوات الأميركية علمها بالهجوم.
 
وعلى الصعيد ذاته قتل جنديان أميركيان وأصيب ثلاثة بجروح في هجومين متفرقين، أحدهما في انفجار جنوب بغداد والثاني في منطقة بلد شمال العاصمة.

كما أصيب ثلاثة جنود أميركيين بجروح خطيرة في مدينة الرمادي غرب بغداد، والتي شهدت اليوم مواجهات وصفت بأنها ضارية مع مسلحين عراقيين.
 
وقال بيان للجيش الأميركي إن الجنود الثلاثة أصيبوا في تفجير لعبوة ناسفة أسفر أيضا عن إصابة ثمانية عراقيين بينهم ثلاثة من عناصر الشرطة. 

 وفرضت القوات الأميركية حصارا مشددا على الرمادي وبدأت عمليات دهم واعتقالات واسعة.
 
وفي غضون ذلك أكد الجيش الأميركي أنه شن غارة عنيفة على الفلوجة فجر اليوم أسفرت عن مصرع ثلاثة أشخاص على الأقل، بعد أن قصفت مقاتلاته الحربية منزلا ادعى أنه يستخدم مخبئا لأنصار الزرقاوي.
 
وذكر شهود عيان للجزيرة أن القصف تركز على سوق للخضراوات "حيث لم يكن هناك أي تجمع لعناصر شبكة الزرقاوي".
 
جندي من الحرس الوطني العراقي ينظر إلى بقايا سيارة مفخخة انفجرت اليوم بالموصل (الفرنسية)
وعلمت الجزيرة أن هناك تحركات عسكرية أميركية مكثفة بالاتجاه الغربي والشرقي للفلوجة بالقرب من قاعدة عسكرية تعرف باسم قاعدة المزرعة، في حين يستمر القصف المتقطع على مدينة الرمادي.
 
وفي البصرة جنوبي العراق قتل ثلاثة من أفراد الشرطة العراقية وأصيب ثلاثة آخرون في انفجار عبوة ناسفة تحت سيارتهم صباح اليوم.
 
رهينة جديدة
وفي ملف الرهائن دائم الحضور انضمت بولندية إلى قافلة المخطوفين، بعد أن أظهر شريط فيديو بثته الجزيرة مجموعة مسلحة وهي تعتقل ما قالت إنها رهينة بولندية تعمل لصالح القوات الأميركية، وتطالب لإطلاق سراحها بخروج جميع القوات البولندية من العراق.

وقد ناشدت الرهينة إطلاق سراح المعتقلات العراقيات المحتجزات في سجن أبو غريب غربي بغداد.

وقد ظهرت امرأة كبيرة في السن تجلس بين اثنين من الرجال الملثمين أحدهما كان يصوب بندقيته إلى رأسها، وفي الخلفية راية سوداء مكتوب عليها كتائب أبو بكر الصديق السلفية.

ورفض وزير الدفاع البولندي يرزي شمايدنسكي مطالب الخاطفين، وقال إن القوة البولندية المرابطة في العراق -وعددها نحو 2500 جندي- باقية في مواقعها.
 
المساعي اليابانية
تانيغاوا بدأ في عمان المساعي الرسمية لإنقاذ الرهينة الياباني (الفرنسية) 
من جهة أخرى وصل شوزان تانيغاوا نائب وزير الخارجية الياباني إلى عمان اليوم في بداية جولة جديدة من الجهود تستهدف إطلاق سراح الرهينة الياباني، وقد أكد المسؤول الياباني أن بلاده لم تجر أي اتصالات مع الخاطفين.
 
وقد رفض رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي سحب قواته المنتشرة في العراق استجابة لمطالب جماعة قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين (جماعة التوحيد والجهاد سابقا) التي يتزعمها أبو مصعب الزرقاوي.
 
وفي لندن أعلنت الخارجية البريطانية أنها "ستدرس بعناية كبيرة" الرد الذي ستقدمه بعد بث شريط فيديو جديد للرهينة البريطانية مارغريت حسن المحتجزة في العراق والذي دعت فيه مجددا لندن إلى سحب قواتها من العراق.
 
في هذه الأثناء أعلن جيش أنصار السنة العراقي -الذي يعتقد أن له صلات بتنظيم القاعدة- أنه أعدم 11 جنديا عراقيا من قوات الحرس الوطني بعد أن اختطفهم جنوب بغداد.
 
وقال بيان بث على موقع على الإنترنت إن الجماعة قطعت رأس جندي واحد وأعدمت العشرة الباقين بإطلاق الرصاص عليهم.
 
وقالت الجماعة العراقية في بيان على الإنترنت إن الجنود اعترفوا بالتعاون مع القوات المتعددة الجنسيات، وطالب عناصر الشرطة بإلقاء السلاح والتوقف عن دعم الأميركيين.
 
وأرفق الموقع مقتطفات لشريط فيديو يظهر فيه الجنود وهم جالسون وأيديهم موثوقة وراء ظهورهم، وهم يرددون أسماءهم وأسماء وحداتهم العسكرية.
 
وفي تطور آخر أعلنت مجموعة عراقية مسلحة أخرى أنها تمتلك شحنة المتفجرات التي فقدت في العراق بعد الغزو الأميركي، وتقدر زنتها بـ 350 طنا.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة