واشنطن تدعو المتنازعين بإيرلندا الشمالية لتقاسم السلطة   
السبت 1428/2/21 هـ - الموافق 10/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 14:17 (مكة المكرمة)، 11:17 (غرينتش)

إذا لم يتفق الحزبان على الحكومة سيبقى الإقليم بلا حكم ذاتي (الجزيرة والأوربية) 
دعت الولايات المتحدة الحزب الوحدوي الديمقراطي البروتستانتي وحزب شين فين الكاثوليكي الفائزين بالانتخابات التشريعية في إيرلندا الشمالية إلى تقاسم السلطة للحصول على الحكم الذاتي في الإقليم.

واعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية شون ماكورماك أن "الناخبين بعثوا برسالة واضحة مفادها أنه يجب الخروج من المأزق وانتهاز الفرصة التاريخية لإقامة مؤسسات إقليمية".

وكانت نتائج الانتخابات التي أجريت الأربعاء للمجلس الإقليمي لإيرلندا الشمالية المكون من 108 أظهرت تقدم عضو الحزبين الرئيسيين على الأحزاب السياسية الأخرى الأكثر اعتدالا.

وحصل الحزب الوحدوي الديمقراطي البروتستانتي الموالي للحكم البريطاني برئاسة أيان بيسلي على 36 مقعدا من 108 فيما حصل حزب شين فين بزعامة جيري آدامز على 28 مقعدا.

وجاء حزب أولستر الوحدوي في المركز الثالث وانخفضت حصة الحزب إلى 18 مقعدا، وتراجع أيضا الحزب الكاثوليكي المعتدل وحزب الديمقراطيين الاشتراكيين والعمال إلى 16 مقعدا، فيما نال حزب الاتحاد الذي يضم أطيافا من مختلف الاتجاهات في المركز الخامس سبعة مقاعد.

ويفترض أن يتفق الحزبان الخصمان الوحدوي الديمقراطي وشين فين على تقاسم السلطة وتسمية الحكومة بحلول 26 مارس/آذار الجاري للحصول على الحكم الذاتي.

وإذا حدث ذلك فستصبح شمال ايرلندا مستقلة تماما للمرة الأولى منذ أكتوبر/تشرين الأول 2002. وربما أدت هذه الخطوة إلى وضع نهاية لحرب شعبية استمرت عقودا من الزمان وراح ضحيتها أكثر من ثلاثة آلاف شخص.

ورغم أن خصمي الأمس تقاربا كثيرا في الآونة الأخيرة فإنه مازال هناك الكثير من العوائق أمامهما مثل اعتراف شين فين الكامل بالشرطة والهياكل القضائية.

وفي حال فشل الحزبين في الاتفاق على الحكومة المقبلة ستحل الجمعية وستبقى إيرلندا الشمالية تحت إدارة بريطانيا بمساعدة جمهورية إيرلندا لفترة غير محددة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة