انتخابات رئاسية بأوزبكستان وكريموف الأوفر حظا   
الأحد 1428/12/13 هـ - الموافق 23/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:24 (مكة المكرمة)، 21:24 (غرينتش)
كريموف يحكم سيطرته على أوزبكستان منذ نحو 18 عاما (رويترز)

يتوجه الناخبون في أوزبكستان الأحد إلى مراكز الاقتراع لانتخاب رئيس للجمهورية, وسط توقعات بفوز الرئيس إسلام كريموف بفترة رئاسة مقبلة مدتها أربع سنوات.

وقال نيجارا كيدوياتوف أحد قادة أحزاب المعارضة غير المرخصة "تحت أي ظرف من الظروف, ينبغي القبول بالانتخابات على أنها شرعية".
 
وأضاف كيدوياتوف أن شعب أوزباكستان يعيش تحت ظل نظام "غير أخلاقي لا يعترف بالقيم الإنسانية, والعنصر الرئيسي يقوم على الافتراء والتزوير" معتبرا أن إجراء الانتخابات في البلاد ليس سوى إظهار أنها دولة ذو توجه غربي.

ومن المتوقع أن يتوجه نحو 18 مليون ناخب إلى صناديق الاقتراع في الجمهورية السوفياتية السابقة التي تحظر كل تنظيمات المعارضة.
 

وينافس كريموف ثلاثة مرشحين آخرين جميعهم بالبرلمان. أما المعارضة فلا يمثلها أي مرشح لأن معظم قياداتها منفيون خارج البلاد.

 
برنامج انتخابي
وحدد كريموف (70 عاما) برنامجه الانتخابي بكلمة واحدة هي الاستمرارية. وقال إن "الهدف الرئيسي هو مواصلة التوجه نحو بناء مجتمع حر وحياة مزدهرة".

الدعاية الانتخابية محصورة على شخص الرئيس الحالي (الفرنسية)
كما اكتفى كريموف بحملة الحد الأدنى ولم يظهر في مناسبات عامة إلا نادرا. أما المرشحون الثلاثة الآخرون وبينهم امرأة -وهي سابقة في هذا البلد- فلم يتلفظوا يوما بعبارة "صوتوا لصالحي".

وشدد كريموف الذي يحكم البلاد منذ 18 عاما قبضته على البلاد بشكل كبير في حين بات الاقتصاد يعاني من الشلل رغم الموارد الطبيعية الكبيرة إلى درجة أن مليونين إلى خمسة ملايين مواطن وفق التقديرات المختلفة انتقلوا إلى الخارج بحثا عن عمل.
 
انتقادات لاذعة
وتعرض الرئيس المنتهية ولايته لانتقادات من الحكومات الغربية خصوصا والمنظمات غير الحكومية والأمم المتحدة بسبب عملية القمع في أنديجان في مايو/أيار 2005 التي أدت لمقتل مئات المدنيين، حسب شهود عيان.

ولكن السلطات لم تعترف إلا بمقتل 187 شخصا غالبيتهم ممن تقول إنهم إرهابيون وعسكريون، وترى في هذه الأحداث "محاولة أميركية للإطاحة بكريموف الذي كان حليفا لواشنطن وكان يؤجر لها قاعدة لعملياتها في أفغانستان".

وقد اختارت هذه الجمهورية التي تحدها أفغانستان جنوبا تحالفا مع الولايات المتحدة قبل العودة إلى المعسكر الروسي لكنها لا تزال معزولة منذ أحداث أنديجان عام 2005.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة