مقتل العشرات بانفجار مفخختين بالحلة وبغداد   
الجمعة 1426/10/23 هـ - الموافق 25/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 0:26 (مكة المكرمة)، 21:26 (غرينتش)

المفخخات حصدت اليوم أرواح 45 شخصا (رويترز-أرشيف) 

نقلت وكالة رويترز للأنباء عن مصدر أمني عراقي تأكيده مقتل 14 شخصا وجرح آخرين بانفجار سيارة مفخخة بسوق مدينة الحلة جنوب بغداد.

 

وقد ارتفع عدد قتلى الانفجار الذي استهدف قافلة أميركية صباح اليوم أمام مستشفى المحمودية جنوب العاصمة إلى 31 قتيلا و23 جريحا، وقال الجيش الأميركي إن ثلاثة من جنوده أصيبوا  جراء الانفجار بجروح متوسطة.

كما أعلنت مصادر أمنية عراقية مقتل تسعة عراقيين بينهم ثلاثة حراس شخصيين لوزير الصناعة أسامة النجفي على يد مسلحين مجهولين، كما أصيب آخرون في هجمات متفرقة. 

 وقال مصدر بوزارة الدفاع إن ضابطا برتبة رائد لقي مصرعه برصاص مسلحين بمنطقة حي الرسالة جنوب بغداد، كما قتل مسلحون مجهولون مفوضا يعمل بشرطة مكافحة الإرهاب أمام منزله بمنطقة الدورة.

وفي تكريت قال مصدر بالشرطة إن مهندسا عراقيا يعمل بدائرة البلدية قضى على يد مسلحين كانوا يستقلون سيارة، وفي حادث منفصل قتل مسلحون مجهولون موظفا تابعا لقوات مكافحة الإجرام التابعة لوزارة الداخلية بمنطقة الدولعي غرب بغداد، وفي الشمال منها وبمنطقة الكاظمية لقي شرطي مصرعه على يد مسلحين مجهولين.

خسائر الجيش الأميركي بالعراق تزداد كل يوم (رويترز-أرشيف)
وقال مصدر بوزارة الداخلية إن معاون عميد كلية التربية بالجامعة المستنصرية الدكتور كاظم حسين لقي مصرعه عندما هاجمه مسلحون مجهولون بالرصاص، كما عثرت الشرطة على أربع جثث لعراقيين هم امرأتان ورجلان تحمل آثار تعذيب وإطلاق نار بمنطقة اليوسفية جنوب بغداد.


مقتل جنود أميركيين
على صعيد آخر أعلنت القوات الأميركية في العراق اليوم في بيانين منفصلين مقتل ثلاثة من جنودها، متأثرين بجروح أصيبوا بها بإطلاق نار من أسلحة خفيفة.

وقال البيان إن جنديين من القوة المسؤولة عن حماية بغداد توفيا متأثرين بجروح أصيبا بها نتيجة إطلاق نار جنوب غرب بغداد، فيما لم يوضح البيان الآخر أي تفاصيل عن مكان وملابسات الحادث الذي أدى إلى مقتل الجندي الثالث بعد إصابته بنيران خفيفة.

كما أعلن الجيش الأميركي مقتل 700 من المسلحين في أقل من شهرين خلال عمليات مشتركة مع القوات العراقية في محافظة الأنبار غربي البلاد، بدأت يوم 28 سبتمبر/أيلول الماضي.

وتقول وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن 170 أميركيا قتلوا خلال نفس الفترة, منهم 80 جنديا في عمليات الأنبار.


أنباء عن استعدادات جماعات مسلحة لإلقاء السلاح (رويترز-أرشيف)
حوار مع المسلحين
من جهة أخرى أعلن مستشار الأمن القومي بالرئاسة العراقية وفيق السامرائي أن العديد من الجماعات العراقية المسلحة، اتصلت خلال الأيام الماضية بمكتب الرئيس جلال الطالباني الذي أعلن الأسبوع الماضي في القاهرة استعداده لإجراء محادثات مع تلك الجماعات.

وقال السامرائي إن بعض هذه الجماعات أعربت بوضوح استعدادها لإلقاء السلاح والانضمام إلى العملية السياسية في العراق، دون أن يوضح ما إذا كانت هذه الجماعات إسلامية أو بعثية الانتماء.

في السياق ذاته قالت وكالة أسوشيتد برس إن أحمد الجلبي نائب رئيس الوزراء العراقي أجرى لنحو أسبوعين، محادثات مع أعضاء في بعض الجماعات المسلحة بمحافظة الأنبار العراقية.


الأميركيون بدؤوا عملية الأسد بعد يوم من انتهاء الستار الفولاذي (الفرنسية-أرشيف)
عمليات عسكرية
من جهة أخرى أعلن وزير الداخلية العراقي بيان جبر صولاغ خلال كلمة له في استعراض عسكري لقوات حفظ الأمن، عن "عملية عسكرية كبيرة قريبة".

وقال صولاغ "أمامنا مهمة، سنتحرك بقوة للانقضاض على أوكار الإرهاب في مناطق متعددة قريبا" مشيرا إلى أن قوام القوة سيبلغ نحو عشرة آلاف مقاتل ونحو ألف آلية عسكرية وموضحا أن العملية ستكون إما قبل الانتخابات التشريعية المقبلة المقررة منتصف الشهر القادم أو بعدها.

وكان الجيش الأميركي قد أعلن أمس أن 250 من جنوده ونحو 200 جندي عراقي بدؤوا عملية جديدة بمنطقة التأميم جنوبي غربي الرمادي، أطلق عليها اسم "الأسد". وتأتي تلك العملية بعد أقل من 24 ساعة من إعلان القوات الأميركية انتهاء عملية "الستار الفولاذي".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة