توقعات بإفر اج الجزائر عن مدني وبالحاج اليوم   
الأربعاء 1424/5/3 هـ - الموافق 2/7/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

علي بلحاج و عباسي مدني
من المقرر أن تفرج الحكومة الجزائرية اليوم عن زعيمي الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة عباسي مدني وعلي بالحاج بعد 12 سنة قضياها بالسجن.

وقبل ساعات من الموعد المتوقع للافراج عنه حث زعيم الجبهة عباسي مدني أنصاره أمس على إظهار تأييد كبير له.

وقال عباسي في موقع الجبهة الاسلامية للانقاذ على شبكة الانترنت ان المشاركة بأعداد كبيرة سيكون دليلا على تأييدهم لافكاره.

وحث زعيم الجبهة الذي لم يدل بتصريحات تذكر في السنوات الاخيرة انصاره الى اظهار تأييدهم له في صلاة الجمعة.

وقال مصدر حكومي ان المراقبين ينظرون إلى هذه التصريحات باعتبارها ضربة للحكومة.

وذكرت رسالة مدني انصاره بأن حالة الطواريء مازالت سارية في الجزائر التي تحظر أي اجتماعات حاشدة غير مرخص بها.

وقالت الرسالة ان الشيخ عباسي مدني يدعو الشعب الجزائري الى الاحتفال بالافراج عن زعماء الجبهة بطريقة عفوية لكنه حثهم على تجنب أي شيء من شأنه الاخلال بالنظام العام.

ووجهت رسالة عباسي مدني ضربة لجهود الحكومة لكبح جماح الجبهة الاسلامية أقوى واكبر الأحزاب الإسلامية المعارضة. فقد حذر رئيس الوزراء الجزائري احمد اويحيى في الايام الاخيرة الجزائريين مما اعتبره مخاطر الجبهة الاسلامية للانقاذ ومن أسماهم بالمتطرفين الاسلاميين داعيا الى عزلهم.

وتم اعتقال مدني قبل وقت قصير من الغاء السلطات المدعومة من الجيش الانتخابات البرلمانية التي كانت الجبهة الاسلامية للانقاذ تتجه الى الفوز فيها في عام 1992 مما اثار اعمال العنف المستمرة منذ عقد والتي قتل فيها أكثر من 100 الف شخص.

وافرج عن مدني وهو في السبعينات من عمره في يوليو/ تموز عام 1997 شرط عدم الادلاء بتصريحات سياسية لكنه وضع رهن الاقامة الجبرية بعد ذلك بوقت قصير لانتهاكه شروط الافراج عنه.

أما علي بلحاج فهو في الاربعينات من العمر وقد ظل مسجونا في سجن عسكري.

وبالرغم من استكنمال الرجلين للفترة القانونية المحكوم بها فقد قال مصدر حكومي انه ستوضع شروط للافراج عن الزعيمين لكنه امتنع عن الخوض في تفاصيل.

وأكدت الصحف انه سيطلب من مدني وبلحاج الامتناع عن القاء الخطب في المساجد أو الاشتراك في أي نشاط سياسي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة