وزير إسرائيلي يستبعد وقف إطلاق النار بغزة قريبا   
الخميس 28/9/1435 هـ - الموافق 24/7/2014 م (آخر تحديث) الساعة 12:51 (مكة المكرمة)، 9:51 (غرينتش)

قال وزير إسرائيلي اليوم الخميس إن انسحاب القوات البرية الإسرائيلية من قطاع غزة ليس وشيكا،
وإن الجيش الإسرائيلي سيستمر في عملية البحث عن الأنفاق الفلسطينية الحدودية في ظل أي هدنة إنسانية.

وأكد وزير العلوم ياكوف بيري -وهو قائد أمني سابق- أن التوصل إلى هدنة في غزة تشمل انسحاب القوات البرية الإسرائيلية من الأراضي الفلسطينية غير مرجح قبل الأسبوع القادم.

وقال لموقع "والا" الإسرائيلي الإخباري "لا أرى وقفا لإطلاق النار خلال الأيام القادمة تنسحب بموجبه قوات الدفاع الإسرائيلية"، مضيفا أن القوات الإسرائيلية بحاجة إلى مزيد من الوقت لاستكمال مهمتها في تدمير الأنفاق التي يستخدمها مقاتلون من غزة لعبور الحدود.

وأكد بيري أنه حتى "إذا طبّقت هدنة إنسانية سنستمر في التعامل مع الأنفاق.. يمكنني القول بثقة إن يومين أو ثلاثة لن تكون كافية للانتهاء من التعامل مع الأنفاق".

حشد المزيد من قوات الاحتلال على الحدود
لتوسيع التوغل البري في غزة 
(الجزيرة)

هدنة إنسانية
وتستمر الجهود الدولية لإحراز تقدم في مسألة وقف إطلاق النار بغزة، ومن ضمنها وصول وزير الخارجية الأميركي جون كيري اليوم إلى القاهرة قادما من تل أبيب حيث قال إن تقدما تم إحرازه من أجل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، لكن لم تعرض إلى حد الآن أي مبادرة أو اتفاق في الغرض مع حديث عن هدنة إنسانية.

وتشير بعض التحليلات في المقابل إلى أن وقفا لإطلاق النار قد يحصل ربما في عيد الفطر أول الأسبوع القادم للسماح بوصول مساعدات إلى القطاع وتسهيل إجراء مزيد من المحادثات بشأن الهدنة.

يذكر أن المحلل العسكري المعروف بصحيفة "يديعوت أحرونوت" ناحوم برينغ قال أمس إن المجلس الأمني المصغر قد يتخذ في غضون ثلاثة أيام قرار سحب القوات البرية من قطاع غزة، والإعلان من جانب واحد عن انتهاء عملية "الجرف الصامد" بعد الانتهاء من تدمير الأنفاق.

وأكد برينغ أنه في حال تواصل إطلاق الصواريخ من غزة فإن المجلس قد يعلن عن عملية جديدة تحت اسم "صخرة صلبة" يواصل فيها غارته وقصفه المدفعي على أهداف في القطاع، مشيرا إلى أن العملية الحالية حققت ردعا ما، ولا حاجة إلى أي تفاهمات جديدة مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وشنت إسرائيل عدوانها البري على غزة قبل أكثر من أسبوعين، وقتلت المقاومة 33 جنديا وضابطا إسرائيليا  وجرح أكثر من 150 آخرين حسب الرواية الإسرائيلية، بينما ارتفع عدد الشهداء حتى صباح اليوم الـ18 من العدوان إلى 726 شهيدا وأكثر من 4500 جريح.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة