ملتقى بالجزائر لأسرى فلسطين   
الاثنين 1431/12/16 هـ - الموافق 22/11/2010 م (آخر تحديث) الساعة 19:26 (مكة المكرمة)، 16:26 (غرينتش)
جانب من المؤتمر الصحفي الذي عقد في عمان ظهر الاثنين (الجزيرة نت)

محمد النجار–عمان
 
أعلنت اللجنة التحضيرية للملتقى العربي الدولي للأسرى في سجون الاحتلال عن مشاركة نحو 700 شخصية من 45 دولة في الملتقى الذي سيعقد في الجزائر يومي الخامس والسادس من الشهر المقبل.
 
وقال رئيس اللجنة والأمين العام لمؤتمر الأحزاب العربية عبد العزيز السيد في مؤتمر صحفي بعمان ظهر الاثنين إن الملتقى سيكون مخصصا للجهات الشعبية وإنه لن يكون هناك أي تمثيل رسمي فيه حتى من الجزائر التي تحتضن هذا الملتقى الذي يعتبر الأول من نوعه ويبحث قضية الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني على مستوى العالم.
 
وقال السيد ردا على سؤال للجزيرة نت إن العديد من الشخصيات البارزة ستحضر المؤتمر ومن بينها الرئيس السابق لجنوب أفريقيا نيلسون مانديلا والرئيس الجزائري الأسبق أحمد بن بلة، والرئيس اللبناني السابق إميل لحود، ووزير العدل الأميركي السابق رمزي كلارك، والسياسي البريطاني المناصر للقضايا العربية جورج غالوي، والرئيس السابق للسودان المشير عبد الرحمن سوار الذهب.
 
وتحدث أيضا عن مشاركة متوقعة لرئيس الوزراء الماليزي الأسبق محاضر محمد، والمحامي اليهودي الأميركي المؤيد للقضية الفلسطينية ستانلي كوهين، والصحفي السويدي دونالد بستورم الذي كشف سرقة إسرائيل لأعضاء الشهداء الفلسطينيين، وغيرهم من الشخصيات البارزة.
 
ولفت السيد إلى أنه سيعرض خلال الملتقى 15 عنوانا تتناول قضية الأسرى من كافة جوانبها السياسية والقانونية وتجارب العديد من البلدان وحركات التحرر فيما يتعلق بقضية الأسرى، وأنه ستقدم خلال المؤتمر أوراق عمل تتناول التجربة الجنوب أفريقية في تحرير الأسرى.
 
نيلسون مانديلا سيكون بين
 المشاركين بالملتقى (الفرنسية-أرشيف)
توحيد الجهد
وأضاف أن أهمية الملتقى تكمن في السعي لتوحيد الجهد الشعبي غير الرسمي خلف قضية الأسرى التي تمثل أحد عناوين الصراع مع العدو الصهيوني، معتبرا أن هذه القضية تعرضت لإهمال وتقصير من كافة الجهات وأنه آن الأوان لجعلها قضية عربية ودولية جامعة.
 
وتحدث عن عقد معارض على هامش الملتقى تعرض إبداعات الأسرى داخل الأسر، وإبراز قضية أسرى القدس وفلسطين 1948 والأسرى الذين ما زالوا في الأسر منذ ما قبل "اتفاق أوسلو المشؤوم".
 
وأكد السيد أن الملتقى لن يشارك فيه أي مسؤول فلسطيني من الحكومتين في رام الله وغزة، وأن الدعوات وجهت إلى كافة المعنيين في القضية في حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والتحرير الوطني الفلسطيني (فتح) إضافة إلى ممثلين عن كافة الفصائل والجهات العاملة في مجال قضية الأسرى.
 
وقال إن الملتقى وجه دعوة إلى الصليب الأحمر الدولي وإنه لم يتلق ردًّا على هذه الدعوة، وقال إن هذا الملتقى يقع في صميم عمل الصليب الأحمر الدولي.
 
رسائل عديدة
من جهتها قالت رئيسة الملتقى اللبنانية رحاب مكحل إن الملتقى سيوجه رسائل عديدة أهمها رسالة إلى الأسرى بأن الجميع إلى جانبهم وأنهم يعملون للإفراج عنهم، ورسالة إلى المجتمع الدولي بضرورة تفعيل مواثيق الأسرى التي يتنكر لها العدو الصهيوني. وأضافت "الملتقى يوجه رسالة للمسؤولين العرب لتذكيرهم بمسؤولياتهم تجاه قضية آلاف الأسرى في سجون العدو".
 
"
رحاب مكحل: الملتقى سيوجه رسائل عديدة أهمها رسالة للأسرى بأن الجميع إلى جانبهم وأنهم يعملون للإفراج عنهم
"
وبينت أن أهم ما يسعى له الملتقى هو إطلاق شبكة عربية عالمية تعنى بقضية الأسرى في سجون الاحتلال وتتابعها من النواحي السياسية والقانونية وتفعيلها على كافة المستويات.
 
بدوره قال مقرر اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين في السجون الصهيونية ميسرة ملص إن خمسين شخصية سياسية ونقابية ومن عائلات الأسرى ومن الأسرى المحررين سيشاركون في الملتقى من الأردن.
 
ولفت إلى أن الوفد الأردني سيوجه رسالة إلى كافة حركات المقاومة العربية بأن توحد جهدها في جعل قضية الأسرى على رأس أولوياتها من خلال أساليب مقاومتها للعدو.
 
وقال إن الأردن يفتخر بأن أسراه هم من أصحاب أعلى المحكوميات في تاريخ السجون الصهيونية، مشيرا إلى أن صاحب أعلى حكم هو الأسير الأردني عبد الله البرغوثي بـ 67 مؤبدا، وأعلى حكم بحق أسيرة صادر بحق أحلام التميمي بـ16 مؤبدا.
 
وانتقد ما سماه التجاهل الرسمي لقضية 28 أسيرا و29 مفقودا أردنيا لدى العدو الصهيوني.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة