ولد هيداله يؤكد براءته وسط احتجاجات في نواكشوط   
الثلاثاء 1424/10/9 هـ - الموافق 2/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جاء اعتقال ولد هيداله بعد ساعات على إعلان نتائج الانتخابات (الفرنسية)
رفض الرئيس الموريتاني السابق محمد خونا ولد هيداله أمام المحكمة تهمة التخطيط للاستيلاء على الحكم بالقوة، مؤكدا براءته من التهمة الموجهة إليه.

وقال مصدر قضائي في العاصمة نواكشوط إن المحاكمة التي بدأت بعد ظهر يوم أمس الاثنين علقت خلال استجواب هيداله على أن تستأنف اليوم الثلاثاء.

ومثل هيداله و14 شخصا آخر بينهم ستة أشخاص من أتباعه واثنان من أنجاله أمام العدالة. ووجه الإدعاء العام إلى هيداله تهمة محاولة تقويض أو تغيير النظام الدستوري وارتكاب أفعال تجر موريتانيا إلى حرب والتآمر مع "قوى أجنبية". ولم تقل المحكمة ما هي القوى الأجنبية المتهم هيداله بالتآمر معها. وقالت مصادر قضائية في العاصمة إنها ليبيا.

وأفاد مراسل الجزيرة في نواكشوط بأن قوات الأمن استخدمت القنابل المسيلة للدموع والهري لتفريق المتظاهرين الذين كانوا يودون حضور محاكمة ولد هيداله، وأضاف أن قوات الأمن سمحت فيما بعد لأهالي المتهمين بحضور الجلسة.

وقالت مصادر للجزيرة إن عشرات الجرحى قد سقطوا في تلك التظاهرات، وكان أغلب المحتجين خارج المحكمة الجنائية في نواكشوط من النساء اللائي يشكلن في العادة القسم الأكبر من المظاهرات الاحتجاجية في المستعمرة الفرنسية السابقة.

وتجري محاكمة هيداله بعد مرور ثلاثة أسابيع على خوضه غمار انتخابات رئاسية خسرها أمام الرئيس الحالي معاوية ولد الطايع، وسط مزاعم للمعارضة بأن الانتخابات زورت لصالح الرئيس معاوية ولد الطايع الذي يحكم البلاد منذ عام 1984.

وكانت السلطات قد اعتقلت هيداله مرتين عشية التصويت على الانتخابات وبعد انتهاء العملية الانتخابية بساعات. ويواجه الرجل عقوبة السجن لمدة تتراوح بين عشرة أعوام و20 عاما أو الأشغال الشاقة المؤبدة إذا أدين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة