العنف المتواصل يحصد أرواح أكثر من 60 بالعراق   
الخميس 1427/8/7 هـ - الموافق 31/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 12:36 (مكة المكرمة)، 9:36 (غرينتش)

حصة العراقيين اليومية من الجثث (الفرنسية)

قتل عشرات العراقيين اليوم في أعمال عنف وتفجير طالت على الخصوص بغداد وبعقوبة ومحافظة ديالى، إضافة إلى مناطق بجنوب العراق وأنحاء أخرى من البلاد.

 

فإلى جانب قتلى سوق الشورجة في بغداد والذين قدر عددهم بـ24 شخصا على الأقل وجرح أكثر من 35 آخرين في انفجار سيارة مفخخة, قتل في مدينة بعقوبة شمال شرق بغداد 20 عراقيا بينهم سبعة مدنيين من عائلة واحدة, إضافة لخمسة من عناصر الأمن العراقي، في هجمات متفرقة.

 

بغداد التي تتعرض لموجة عنف غير مسبوقة, قتلت فيها اليوم نادية محمد وهي المدير العام في وزارة العدل وسائقها واثنان من حراسها قرب نفق الشرطة غرب بغداد. كما قتل فيها أيضا شرطي ومدنيان وأصيب 21 بينهم خمسة من رجال الشرطة في انفجار سيارة ملغومة.

 

وأعلنت هيئة علماء المسلمين في بيان لها أن مسلحين اغتالوا الشيخ قصي الرماح إمام وخطيب جامع الملا حويش بحي الجامعة غرب بغداد.

 

وفي الموصل شمالي العراق أصيب أربعة مدنيين في اشتباكات بين الشرطة ومسلحين في المدينة.

 

أما في محافظة الأنبار غربي العراق, فقد قتل جندي أميركي إثر نشاط عدواني كما قال الجيش الأميركي.

 

وفي القائم عثرت الشرطة على جثتي مدنيين بهما آثار طلقات نارية في الرأس وأثار تعذيب، ولم تتضح هوية الضحيتين.

 

جنوب العراق 

مليشيا جيش المهدي (الفرنسية)
وإلى الجنوب من بغداد قتل 12 متطوعا في سلك الشرطة بانفجار دراجة خارج مركز للتطوع في الحلة, أدى أيضا إلى جرح 38 آخرين.
وفي النعمانية قتل ثلاثة أشقاء بنيران مسلحين, في حين عثرت الشرطة بالمدينة على جثة ملقاة في النهر ظهرت عليها آثار التعذيب.

 

وفي السماوة قتل مدني وأصيب تسعة بينهم خمسة من قوات الشرطة، في اشتباكات بين هذه القوات ومدنيين تم إبعادهم من مركز للتجنيد بالجيش. وأوضحت الشرطة أن المئات الذي كانوا يأملون في الحصول على فرص عمل لجؤوا للعنف بعد أن تم إبعادهم وألقوا بالحجارة على أفراد الشرطة الذين ردوا بإطلاق النار على الحشد.

 

وفي الكوت قتل ضابط بالجيش العراقي وأصيب اثنان من الجنود بانفجار عبوة ناسفة على الطريق العام بين الكوت بغداد قرب المدائن.

 

وفي الصويرة انتشلت الشرطة العراقية خمس جثث "مجهولة الهوية" لأشخاص مدنيين من نهر دجلة معصوبة الأعين ومقيدة وعليها آثار تعذيب وإطلاق نار.

 

وفي البصرة التي يسودها التوتر, أعلنت القوات البريطانية أنها تبحث عن زعيم مليشيا بارز هناك، كما أعلنت عن اعتقال خمسة أشخاص. وقال سكان محليون إن الغارة وقعت على مكاتب حزب سياسي صغير هو حركة الأمة العراقية وهو حزب علماني قومي.

 

وفي المدينة ذاتها ذكر مصدر أمني أن آلية للجيش البريطاني أصيبت بأضرار في انفجار عبوة ناسفة شمالي المدينة. وأشار المصدر إلى أن القاعدة البريطانية تعرضت الليلة الماضية إلى هجوم بالصواريخ.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة