نواب أميركيون يطالبون ليبيا بإكمال تعويضات لوكربي   
الخميس 1427/4/27 هـ - الموافق 25/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 13:22 (مكة المكرمة)، 10:22 (غرينتش)
رسالة النواب هي "لا تحملوا السلاح ضدنا لأن الثمن سيكون فادحا" (رويترز-أرشيف) 
توعد أعضاء في الكونغرس الأميركي بعرقلة إقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين الولايات المتحدة وليبيا حتى تدفع طرابلس القسط الأخير من التعويضات التي تعهدت بها لأسر ضحايا تفجير طائرة لوكربي.
 
وقال الأعضاء إنهم سيقدمون مشاريع قرارات تناشد الرئيس جورج بوش ألا يعيد العلاقات الكاملة مع ليبيا حتى تدفع قسطا أخيرا قيمته 536 مليون دولار بمقتضى تسوية قانونية توصلت إليها مع أسر الضحايا.
 
وقال السيناتور فرانك لوتنبرغ -عضو مجلس الشيوخ عن ولاية نيوجيرسي- إن الأمر لا يتعلق بالتعويضات, موضحا أنه يتعين على الولايات المتحدة أن تبعث برسالة إلى "أولئك الذين قد يحملون السلاح ضد بلدنا وتقول لا تفعلوا هذا لأن الثمن فادح".
 
وبمقتضى تسوية تم التوصل إليها عام 2003 تعهدت ليبيا بدفع 2.7 مليار دولار لأسر 270 شخصا توفوا في تفجير طائرة ركاب لشركة طيران "بان أميركان"  فوق بلدة لوكربي الأسكتلندية عام 1988.
 
غير أن ليبيا التي قبلت المسؤولية عن التفجير وسلمت شخصين مشتبها فيهما لم تدفع القسط الأخير من الصفقة التي تقضي بدفع مليوني دولار لأسرة كل ضحية. وأعلنت إدارة بوش في 15 مايو/أيار عن بدء عملية تستمر 45 يوما لاستئناف العلاقات الدبلوماسية الكاملة مع ليبيا مكافأة لها على تخليها عن برنامجها لأسلحة الدمار الشامل.
 
ووقع 75 عضوا بمجلس النواب من الديمقراطيين والجمهوريين رسالة تناشد بوش "التمسك بالمبدأ وحماية أسرنا الذين كانوا ضحايا لتفجير طائرة بان أميركان وضمان أن تدفع ليبيا هذا القسط بالكامل".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة