إسلاميو موريتانيا يدعمون صالح ولد حننا   
الخميس 1428/1/21 هـ - الموافق 8/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 2:36 (مكة المكرمة)، 23:36 (غرينتش)

محمد جميل ولد منصور (يسار) أكد أن تياره يرفض التغيير بالقوة (الجزيرة نت)


أمين محمد-نواكشوط

 

أعلن الإصلاحيون الوسطيون (إسلاميون معتدلون) دعمهم لمرشح الرئاسيات ورئيس حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني (حاتم) صالح ولد حننا الذي قاد محاولات انقلابية عدة ضد نظام الرئيس السابق معاوية ولد الطايع، وحكم عليه بالمؤبد أشهرا قليلة قبل الإطاحة بنظامه.

 

وقال منسق الإصلاحيين محمد جميل ولد منصور إنهم قرروا دعم ولد حننا انطلاقا من موقفه من أهم القضايا الوطنية، وعلى رأسها محاربة الفساد، والعلاقة "المدانة مع الكيان الصهيوني"، بالإضافة إلى مواقفه المتعلقة بالحريات السياسية والإعلامية، وبملفات حقوق الإنسان في البلاد، وبالهموم المعيشية للمستضعفين والفقراء.

 

وأضاف المنسق خلال مؤتمر أن تجربة الرجل النضالية أسهمت في تقويض أركان النظام سعيا إلى التغيير في البلاد، مشيرا إلى أن ولد حننا تعهد كذلك بالتمسك بخيار التغيير والإصلاح، والتزامه -في حالة عدم تجاوزه إلى الشوط الثاني- بدعم أي من مرشحي التغيير يتقدم للمنازلة.

 

مطالب

ودعا الإصلاحيون أحزاب الائتلاف (المعارضة) إلى اتخاذ مبادرات مشابهة خدمة للتغيير، وحيلولة دون عودة الفساد، مطالبين المجلس العسكري الحاكم بالتزام الحياد، ومؤكدين رفضهم للانحياز السياسي مثلما يرفضون التزوير الانتخابي.

 

وأكد ولد منصور أن قرار الإصلاحيين تم اتخاذه بشكل ديمقراطي، وبعد مشاورات داخلية موسعة، وبعد الاطلاع على بيانات الترشح بالنسبة لكل المرشحين.

 

ودافع أيضا عن دعم تياره الذي يؤكد اعتداله ووسطيته لمرشح قاد محاولات انقلابية عدة, قائلا إن التيار الإسلامي يرفض استعمال القوة، لكنه يتفهم استعمالها من أجل التحرير، مشيرا إلى أن صفة "العسكري" ليست ذما، بل كان الإسلاميون يرددون دوما أن صفة "العقيد" هي أفضل ما يمتلكه ولد الطايع.

 

ويعتبر الإسلاميون من القوى التي تمتلك حضورا شعبيا معتبرا داخل الساحة الموريتانية انطلاقا من نتائج الانتخابات النيابية التي حملتهم إلى المرتبة الثالثة على المستوى الوطني، ويمثلون حاليا في مجلس النواب بخمسة نواب، وفي مجلس الشيوخ بثلاثة شيوخ.

 

وكان الإسلاميون قد دعموا الرئيس الأسبق محمد خونا ولد هيدالة في الانتخابات الرئاسية الماضية التي جرت في 2003، وحصل فيها ولد هيداله على أكثر من 18% من أصوات الناخبين الموريتانيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة