جولة في آراء القراء 7/6/2014   
السبت 1435/8/10 هـ - الموافق 7/6/2014 م (آخر تحديث) الساعة 19:09 (مكة المكرمة)، 16:09 (غرينتش)

قوبلت تصريحات الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله بشأن الأزمة في سوريا بانتقاد واستهجان كبيرين من قبل أغلب المعلقين، بينما رحبّت قلة بهذه التصريحات وأيدت مواقف نصر الله تجاه سوريا.

وفي تعليقه على خبر "نصر الله: الحل بسوريا يبدأ وينتهي بالأسد"، قال المتصفح أحمد جازي إن المقاوم "لا تتلطخ يداه بدم شعب طلب حريته وثار ضد مستبده، ولا يناصر مستبدا قهر وقتل وشرد شعبه".

وبالطريقة نفسها تساءل المعلق سلامة الزايغ "كيف يتحول سيد المقاومة من بطل وثائر في عيون الكثير من العرب والمسلمين إلى قاتل إرهابي وطائفي عنصري مقيت يتحالف مع ديكتاتورية لم تر البشرية لها مثيلا؟"

ورد المعلق محمد على نصر الله بالقول "الحل بسوريا يبدأ وينتهي بسقوطك أنت وبشار بيد الثوار".

في المقابل، أشاد معلق عرّف نفسه بـ"المصداقية المعهودة" بالأمين العام لحزب الله اللبناني، ورأى أن الشعب السوري اختار الرئيس السوري بشار الأسد "قائدا لمستقبل سوريا الجديدة"، وأن انتخابات الرئاسة التي جرت مؤخرا "عرّت وكشفت الأقنعة المزيفة".

حملة ضد قطر
عكس استطلاع للرأي أجرته الجزيرة نت عنوانه "ما الهدف من حملة الصحف البريطانية على قطر؟" انحياز كثير من الذين تم استطلاع آرائهم إلى دولة قطر في ظل الاتهامات الموجهة لها بخصوص استضافتها مونديال 2022.

ويرى عدد من المعلقين ومنهم محمد علي ناصر وأنس موسى وناصر السوداني أن دولة قطر مستهدفة بسبب إنجازاتها "المتميزة" ومواقفها السياسية المشرفة تجاه القضايا العربية، وسمّوا دولا عربية باسمها تدعم حملة تشويه سمعة ملف قطر 2022.

وفي إجابته عن سؤال الجزيرة المطروح في الاستطلاع، وصف الموقّع باسم "جيّش المنصور" الحملة بـ"أكبر عملية ابتزاز" في تاريخ الرياضة، وطالب قطر بفضح صحف صفراء تلقّت رشى "من "لوبيات" المال السياسي والإعلامي لتمرير أجندتها".

كما طالب المعلق إيهاب مصطفى أبو جودي قطر بعدم السكوت والرد على الافتراءات البريطانية، بينما دعا المتصفح إسماعيل الجزائري إلى إنشاء لجنة دولية محايدة للنظر في هذه الاتهامات.

في المقابل، تساءل القارئ جمال النهاوندي "ماذا لو كانت الصحف البريطانية على حق في ادعاءاتها، فهل تكون حملة على قطر أم حملة لكشف الحقيقة وهي وظيفة أي إعلام؟"، ورأى أن فوز قطر بتنظيم مونديال 2022 "كان غريبا جدا لأننا أمام بلد ليس له تاريخ قوي في هذه اللعبة, وليس لديه طقس مناسب, ولا منشآت مناسبة, بل يبدو أن التقدم بالطلب وحده هو فقط لإشباع غرور حكامنا بالعظمة بإنفاق أموال هائلة في أغراض غير مناسبة, وكلها ظروف تقوي الشك بالرشى، خاصة أن الصحف البريطانية لن تدعي من غير أدلة".

معارك عنيفة بحلب
كشف خبر "المعارضة تتقدم بحلب والنظام يحاول اقتحام المليحة" عمق الانقسام بين مؤيدي المعارضة السورية ومناصري النظام السوري، وكتبت المشاركة أم حبيب الجربا تتهم مسلحي المعارضة باتخاذ بيوت الناس ثكنات لهم، وطالبتهم بالرحيل لتجنيب المدنيين القتل والدمار.

ونفى المعلق حسين أحمد تهمتي القتل والطائفية عن الرئيس الأسد الذي حكم سوريا "عشر سنوات قبل اندلاع الأزمة ولم نعرف عنه أنه قتل سوريا أو فرّق بين سني وشيعي ومسيحي"، وذكّر بالاقتصاد السوري "المزدهر" خلال هذه السنوات العشر وعلاقات سوريا الجيدة مع تركيا ومع المقاومة في فلسطين ولبنان.

من جهته، أشاد المتابع خالد بن الوليد بالمعارضة، وقال إنها تسطر "أسمى التضحيات والبطولات في المقاومة والتصدي"، مبشّرا بأن سوريا ستلفظ النظام السوري بقيادة الأسد كما لفظت من قبل "كل الطواغيت من فرنسيين ومغول وصليبيين".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة