منظمة الهجرة: 43 ألفا نزحوا من الفلوجة   
الأربعاء 11/9/1437 هـ - الموافق 15/6/2016 م (آخر تحديث) الساعة 10:31 (مكة المكرمة)، 7:31 (غرينتش)

أفادت المنظمة الدولية للهجرة لتتبع النزوح في العراق بأن أكثر من 43 ألف شخص نزحوا من مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار بين 22 من مايو/أيار الماضي و13 يونيو/حزيران الجاري، بسبب اشتداد المعارك في المدينة.

وقالت المنظمة إن هذا العدد يتضمن أكثر من عشرة آلاف شخص فروا منتصف هذا الشهر إلى عامرية الفلوجة والأنبار وبغداد.

وفي المقابل، أشارت المنظمة إلى عودة ما يقرب من سبعين ألف نازح آخرين إلى ديارهم في مايو/أيار، بما في ذلك 33 ألفا عادوا إلى أجزاء من محافظة الأنبار بعدما استعادت القوات العراقية السيطرة عليها.

وكان آخر تقرير صدر عن المنظمة الدولية أفاد بأن عدد النازحين بالعراق تجاوز 3.3 ملايين حتى نهاية الشهر الماضي.

وتعود غالبية هؤلاء النازحين إلى محافظتي الأنبار ونينوى، حيث يشكلون77% من إجمالي النازحين في عشر محافظات، بينما استضافت محافظات الأنبار ودهوك وبغداد 45% من النازحين.

ويشير التقرير ذاته إلى زيادة في نسبة عدد النازحين العائدين إلى مدنهم بـ11% منذ شهر أبريل/نيسان الماضي.

وفي السياق، ذكر مسؤولون في محافظة الأنبار أن تنظيم الدولة الإسلامية يحكم سيطرته على تحركات المدنيين، حيث تقدر الأمم المتحدة ومسؤول محلي أن هناك أربعين ألف مدني عالقين في المناطق التي يسيطر عليها التنظيم من المحافظة دون ما يكفي من الغذاء أو الماء.

video

تحذيرات
في هذه الأثناء، حذر المجلس النرويجي للاجئين من أن رحلة النازحين من الفلوجة "ما زالت مليئة بالمخاطر وغير آمنة للغاية"، وقال إن آلاف المدنيين لا يزالون محاصرين داخل المدينة، وإن مسلحين يمنعون البعض من الفرار منها.

وقال المتحدث باسم المجلس النرويجي كارل شيمبري إن تنظيم الدولة يهاجم المدنيين الذين يحاولون المغادرة ويجبرهم على دفع ضريبة للخروج تتجاوز مئة دولار أميركي للشخص الواحد.

ويتزامن هذا التحذير مع اتهامات وجهت لمليشيا الحشد الشعبي الموالية للحكومة العراقية بالقيام في بعض الحالات بتعذيب مدنيين فارين من المدينة وقتلهم.

وقال محافظ الأنبار صهيب الراوي الاثنين الماضي إن المليشيات قتلت 49 مدنيا على الأقل، مضيفا أن هناك 643 آخرين في عداد المفقودين بعد تعرضهم للتعذيب، بينما تعهد رئيس الوزراء حيدر العبادي الأسبوع الماضي بمعاقبة المسؤولين عن الانتهاكات وفقا للقانون.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة