الأردن وإسرائيل يضعان حجر الأساس لمركز أبحاث علمي   
الثلاثاء 1425/1/17 هـ - الموافق 9/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مسؤولون من الأردن وإسرائيل والولايات المتحدة شاركوا في وضع أساس المشروع (الفرنسية)

وضعت إسرائيل والأردن حجر الأساس لمشروع أبحاث تكنولوجية علمية في وادي عربة بين البحر الميت والبحر الأحمر.

وقال وزير التخطيط باسم عوض الله -الذي ترأس الوفد الأردني في حفل تدشين المشروع- إنه تعليمي بحت ويجب ألا ينظر له نظرة سياسية. وأضاف أن بلاده وقعت اتفاقية سلام مع إسرائيل ولدى البلدين علاقات طبيعية وتجارية.

وذكر وزير المالية الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن منطقة المركز ستشهد المزيد من المشاريع في المستقبل من ضمنها مشاريع نقل.

وقال ناطق إعلامي إسرائيلي إن المركز سيهتم بالموضوعات البيئية والزراعية. وأوضح أن الوضع الأمني للمشروع مازال يخضع للنقاش، لكن من المرجح أن تكون منطقة المركز مغلقة ذات وضع أمني خاص حتى يسمح للطلاب بالتنقل بحرية دون الحاجة إلى تأشيرات.

وقد سبق مراسم التدشين في الأردن حفل استقبال أقامه رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون في القدس بهذه المناسبة، وأعلن خلاله أنه يتوقع لقاء عاهل الأردن عبد الله الثاني في غضون أيام.

مجسم للمركز العلمي (الفرنسية)
وأطلق على المشروع اسم "مركز ردم الهوة". وقدم البلدان أراضي بمساحة حوالي 75 هكتارا لبناء هذا المركز الواقع على بعد 80 كلم جنوب البحر الميت. ومن المتوقع أن يكون المركز جاهزا لاستقبال الطلاب من الأردن وإسرائيل ودول أخرى عام 2009.

وتشرف جامعتا كورنيل وستانفورد الأميركيتان على الجانب الأكاديمي لهذا المركز، حيث سيتم إنشاء قاعدة بيانات عن المنطقة ويؤهل الدارسون لنيل شهادة الدكتوراه.

وقد نددت النقابات الأردنية بالمشروع وناشد بيان نشرته النقابات الأربع عشرة -التي تمثل 120 ألف عضو- رئيس الوزراء العدول عن المشاركة وعدم السماح بإقامته على أراضي الأردن.

وفي حديث للجزيرة قال النائب في البرلمان ممدوح العبادي إن توقيت إطلاق المشروع هو الأسوأ لأنه جاء في وقت تسفك فيه الدماء الفلسطينية في غزة وجنين.

كما رفض عضو مجلس النواب علي أبو سكر تنفيذ هذا المشروع في وقت تستمر فيه جرائم الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني. وأوضح في تصريح للجزيرة أن هناك رفضا شعبيا أردنيا لهذا المشروع في سياق المطالبة بإلغاء معاهدة السلام الأردنية مع إسرائيل الموقعة عام 1994.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة