استمرار القتال بشمال سريلانكا للسيطرة على ممر مائي   
الثلاثاء 1427/7/13 هـ - الموافق 8/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:17 (مكة المكرمة)، 21:17 (غرينتش)
جندي سريلانكي أمام بيت دمره القصف في بلدة موتور (رويترز)

تعهد الجيش السريلانكي بمواصلة حملته في منطقة ترينكومالي في شمال البلاد للاستيلاء على سد رئيسي أغلقه نمور التاميل, مما أدى إلى معارك خلفت عشرات القتلى.
 
ورغم عرض التاميل إنهاء الحصار الذي يفرضونه على سد مافيلارو الذي يزود بالماء 15 ألف عائلة, فإن الهجوم الحكومي استمر.
 
الحرب ولا الماء
ولم يتوقف القصف الحكومي حتى عندما انتقل السويدي اللواء أولف هينريكسون رئيس بعثة وقف إطلاق النار -غير المسلحة- إلى السد لفتحها رفقة قائد من التمرد, مما جعله يقول "يبدو أن هناك ناسا يريدون الحرب بدل الماء".
 
وقتل عشرات المدنيين منذ إغلاق المتمردين السد قبل 17 يوما, بينهم 15 موظفا محليا بوكالة غوث فرنسية تحمل اسم "العمل ضد الجوع" في بلدة موتور تبادل المتمردون والحكومة التهم بالمسؤولية عن مصرعهم, ولم يستطع الوصول إلى جثثهم بسبب شدة القتال.
 
أزمة إنسانية
وعبرت وكالات الإغاثة التي لم تتمكن من دخول منطقة القتال حتى الآن, عن "قلقها الشديد" إزاء الوضع الحالي في موتور التي
تعاني القصف الكثيف ولا يمكن الوصول إلى سكانها.
 
وقد قتل ألف شخص منذ مطلع العام الحالي نصفهم الشهر الماضي وحده في القتال بين المتمردين -الساعين لوطن قومي في جزيرة جفنة شمال البلاد- والقوات الحكومية, في أعنف تجدد للقتال منذ 2002 تاريخ توقيع هدنة هشة رعتها النرويج ولم تدم طويلا.



 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة