أمن آساييش يعتقل المئات بالحسكة   
الجمعة 1436/10/14 هـ - الموافق 31/7/2015 م (آخر تحديث) الساعة 19:43 (مكة المكرمة)، 16:43 (غرينتش)

أيمن الحسن-الحسكة

 شنّ جهاز الأمن العام الكردي (آساييش) التابع لحزب الاتحاد الديمقراطي حملة اعتقالات على مدار الأيام الثلاثة الماضية، شملت عشرات الشبان في عموم مدن وبلدات محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا.

ونشر آساييش عددا من الحواجز المتنقلة على بعض المفارق في مدينة الحسكة التي يتقاسم الحزب السيطرة فيها مع قوات النظام السوري، واعتقل أكثر من مئة شاب في الحسكة، إضافة إلى اعتقال المئات من باقي البلدات، وتم إرسالهم إلى مراكز تدريب تابعة للحزب الكردي.

وقال الناشط السياسي زين سلطان في حديث للجزيرة نت إن الأمن الكردي يعمد إلى إيقاف السيارات الخصوصية والعامة واعتقال من فيها من الشباب، ثم يتم وضعهم في حافلات صغيرة ويرسَلوا إلى مراكز التدريب.

وأضاف أنها ليست المرة الأولى التي تقوم بها وحدات الحماية بمثل هذه الاعتقالات، وقال إنه "بات معروفاً لدى أهالي المحافظة أنه في بداية كل شهر تكون هناك حملة اعتقالات بغرض تعويض نقص المقاتلين في جبهات القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية".

وتشهد مدينة الحسكة ورأس العين ومنطقة ريف القامشلي ومدينة عامودا والدرباسية وتل تمر، حملة اعتقالات منذ أن أعلن حزب الاتحاد الديمقراطي إدارته الذاتية، حيث فرض على كل عائلة تقديم شاب أو شابة للخدمة والقتال في صفوف الحزب.

ويشير الناشط الإعلامي عبد الرحيم تخوبي إلى أن الكثير من الشباب يرفضون الالتحاق بجيش النظام، وما تقوم به الوحدات الكردية يشابه ما يقوم به النظام من اعتقالات بسبب الخدمة الإلزامية في مناطق سيطرتها.

وأكد الناشط للجزيرة نت أن الاعتقالات التي تقوم بها الوحدات الكردية تهدف إلى تهجير المعارضين، فالشاب الذي يرفض الخدمة عليه أن يهاجر، وهذا ما يحصل الآن في المنطقة حيث ازدادت وتيرة هجرة الشباب كثيرا مقارنة بالفترة التي سبقت قانون التجنيد.

وكان مسلحون تابعون لحزب الاتحاد الديمقراطي اعتقلوا قبل يومين 13 ناشطا سياسيا كرديا معارضا في عدد من مدن وبلدات محافظة الحسكة، بتهمة التخطيط "لأعمال إرهابية" في المنطقة، وإقامة علاقات خارج الحدود.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة