أوغندا تطالب بتدخل دولي لوقف العنف بالكونغو   
السبت 1425/4/17 هـ - الموافق 5/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قوات للمتمردين تستعد للانسحاب من باكوفو (الفرنسية)
دعت الحكومة الأوغندية بعثة الأمم المتحدة (مونوك) لتطبيق تفويضها بالكامل في جمهورية الكونغو الديمقراطية لوضع حد لأحداث العنف الدائرة هناك، وحذرت من أن العنف المتجدد هناك يشكل تهديدا خطيرا لجيرانها.

وقال وزير الخارجية الأوغندي ديفد إيتوكيت إن "قرار الأمم المتحدة رقم 1493 أعطى تفويضا قويا للبعثة الأممية، وهي بالتالي تستطيع استخدام هذا التفويض لوقف كل ما من شأنه تهديد عملية السلام في الكونغو". وأضاف "نحن لا نستطيع أن نقول للقوات الدولية ما تفعل فهي تعرف ما يمكنها أن تفعله".

وجاءت تعليقات الحكومة الأوغندية بعد أن تمكن متمردون سابقون انشقوا عن الجيش في الكونغو المجاورة من السيطرة على مدينة باكوفو شرقي البلاد الأربعاء الماضي، بعد أسبوع من المعارك مع القوات الحكومية. وأعلن المتمردون الخميس أنهم بدؤوا انسحابهم من المدينة في ظل أعمال نهب وسلب.

وأدت المواجهات التي وقعت بين الجيش النظامي والمتمردين للسيطرة على المدينة، إلى سقوط ما لا يقل عن 61 شخصا وإصابة 107 آخرين بجروح.

ويرى المراقبون أن اشتباكات بوكافو وجهت ضربة شديدة لعملية السلام في الكونغو الديمقراطية رغم جهود الحكومة الانتقالية الموسعة لاستعادة السيطرة على الأوضاع في البلاد.

ودفعت الحرب الأهلية التي عصفت بالكونغو الديمقراطية بين عامي 1998 و2003 بالدول الأفريقية ومنها أوغندا لإرسال قوات تحت مظلة الأمم المتحدة لحفظ الأمن هناك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة