المجلس المصري لحقوق الإنسان يراقب انتخابات الزمالك   
الأربعاء 1429/7/7 هـ - الموافق 9/7/2008 م (آخر تحديث) الساعة 16:08 (مكة المكرمة)، 13:08 (غرينتش)
 
على غرار الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، قرر المجلس القومي لحقوق الإنسان في مصر مراقبة انتخابات نادي الزمالك المقررة يوم 25 يوليو/ تموز الجاري، في سابقة تعد الأولى بالنسبة لناد رياضي.
 
وجاء قرار المجلس -وهو هيئة حكومية- استجابة لطلب الرئيس الحالي للنادي ممدوح عباس أحد المرشحين في الانتخابات المقبلة على مقعد الرئاسة في مواجهة ستة مرشحين آخرين قد ينضم إليهم الرئيس السابق مرتضى منصور بعدما حصل قبل يومين على حكم قضائي باستعادة عضويته التي ألغاها المجلس الحالي.
 
ووصف عباس الانتخابات التي يتوقع أن يشارك فيها نحو خمسين ألف عضو بأنها مصيرية في تاريخ النادي الكبير لأنها تأتي بعد مرحلة من عدم الاستقرار، مؤكدا أن تجربة إجراء الانتخابات مع وجود مراقبة الجمعيات الحقوقية ستصب في النهاية في مصلحة النادي.
 
واعتبر عباس أن مشاركة المجلس القومي لحقوق الإنسان "تأكيد لأهمية أن تتم هذه الانتخابات وفقا للمعايير والقوانين المتعارف عليها، وأن تتوافر لها كل شروط النزاهة والشفافية المطلقة".
 
من جانبه أوضح حافظ أبو سعدة الأمين العام للمنظمة المصرية لحقوق الإنسان وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان أن نحو 250 مراقبا يمثلون عشرات المنظمات والجمعيات الأهلية، سيشاركون في مراقبة الانتخابات في جميع مراحلها.
 
ترحيب بالفكرة
وفي تصريح للجزيرة نت امتدح أبو سعدة الفكرة، وقال إنها تساهم في نشر فكرة القبول بمبدأ مراقبة الانتخابات والشفافية في إدارة العملية الانتخابية، مرحبا بتطوع عشرات المنظات الحقوقية للمشاركة في هذا الحدث الفريد من نوعه.
 
وأشار إلى أن من شأن هذه التجرية "تشجيع المشاركة العامة والثقة في نتائج الانتخابات المختلفة، حيث إن من ينتخب في ناد أو حزب أو نقابة هو نفسه من ينتخب في النهاية نواب البرلمان ورئيس الجمهورية".
 
كما أشاد الدكتور عبد التواب خلف أحد المرشحين السبعة لرئاسة الانتخابات  في تصريح للجزيرة نت بهذه الخطوة، وقال إنها تدل على منحى جديد في تاريخ انتخابات الزمالك "التي كانت تدار في الماضي بأساليب التزوير وأفرزت مجالس إدارات غير ناجحة أوصلت النادي العريق إلى النفق المظلم الذي يقبع فيه حاليا".
 
اختيار صعب
وقال إن أعضاء الزمالك أمام اختيار صعب بين الانتصار لأصحاب الفكر والخبرة أو انتخاب "سطوة رأس المال"، في إشارة إلى رجال الأعمال المرشحين لرئاسة النادي، معتبرا أن انتماء الأعضاء وأصواتهم "أصبحت للأشخاص وليس للنادي".
 
والمثير أن خلف يعتقد بأن مصلحة الزمالك "تقتضي ألا يفوز أحد من المرشحين الكبار ممدوح عباس وإسماعيل سليم والمندوه الحسيني"، مدللا على اعتقاده بأن الصراع المشتعل بينهم يعني أن فوز أحدهم سيحول النادي إلى معسكرات متناحرة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة