الأميركيون في العراق تحت تهديد الموت   
الاثنين 1424/3/26 هـ - الموافق 26/5/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أفادت صحيفة واشنطن بوست بأن الجنود الأميركيين مازالوا تحت تهديد خطر الموت, بالرغم من إعلان الرئيس بوش النصر على العراق. ونقلت صحيفة يو إس أي تودي عن الرئيس السوري قوله إنه يشك بوجود تنظيم القاعدة. وأكدت تلغراف أن الحوار بين واشنطن وطهران قد توقف عقب التفجيرات في السعودية.


معظم الجنود الأميركيين الذين قتلوا، قضوا إما بحوادث طرق أو في انفجارات أو تحطم طائرات الهليوكبتر

واشنطن بوست

خسائر عادية
كتبت صحيفة واشنطن بوست الأميركية أنه بالرغم من إعلان الرئيس الأميركي جورج بوش النصر وانتهاء الحرب على العراق، فإن الجنود الأميركيين مازالوا تحت تهديد الموت يوميا.
ورد البنتاغون في محاولة لتبرير هذه الخسائر في الأرواح بأنها لا تختلف كثيرا عن نسبة الإصابات أيام التدريب قبل الحرب.

وقال وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد، بأنهم سيحتاجون إلى المزيد من القوات الأميركية لإعادة الأمن والاستقرار في العراق، ولا يمكن لأحد أن يتكهن بالفترة التي يمكن فيها تحقيق ذلك.

وتبعا للإحصاءات التي نشرتها الصحيفة فإن معظم الجنود الأميركيين الذين قتلوا، قضوا إما بحوادث طرق أو في انفجارات أو تحطم طائرات الهليوكبتر، هذا ومازال البنتاغون يحقق في مقتل ثلاثة من الجنود الأميركيين الذين يتوقع أنهم انتحروا.

القاعدة غير موجودة
أما صحيفة يو إس أي تودي فقد نقلت عن الرئيس السوري بشار الأسد قوله إنه يشك بوجود تنظيم القاعدة.
ونشرت الصحيفة الأميركية مقتطفات من حديث الأسد لصحيفة كويتية متسائلا هل هناك حقا وجود لكيان اسمه القاعدة؟ وتابع الأسد أن أسامة بن لادن الإسلامي المتطرف الذي يقود القاعدة لا يستطيع التحدث عبر الهاتف أو استخدام الإنترنت، ومع ذلك يمكنه أن يجري اتصالات مع أطراف العالم الأربعة فهل هذا منطقي؟.

وترى الصحيفة أن هذا النهج شائع عند بعض العرب الذين يقولون إن واشنطن هي التي استحدثت أو بالغت على الأقل في تصوير التهديد الذي تشكله القاعدة من أجل رسم صورة خطرة عن المسلمين.

في موضوع آخر قالت الصحيفة إن المشرعين الأميركيين طالبوا باستبدال الحكومة الإيرانية الحالية التي تؤوي أعضاء القاعدة وتسبب مشاكل كبيرة للولايات المتحدة. لكن الديمقراطيين والجمهوريين أكدوا على ضرورة التعامل مع هذه القضية بحذر شديد، كي لا يتسبب في رد فعل عكسي بين الإيرانيين المعجبين بالنموذج الأميركي حسب هؤلاء المشرعين.

ضغوط أميركية

الولايات المتحدة تضغط حاليا على إيران من أجل التعاون في التحقيق بشأن التفجيرات الأخيرة للمجمعات السكنية في السعودية

نيويورك تايمز

بينما نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين في الإدارة الأميركية أن الولايات المتحدة تضغط حاليا على إيران من أجل التعاون في التحقيق بشأن التفجيرات الأخيرة للمجمعات السكنية في السعودية وضرورة تسليم عناصر القاعدة الذين تتهمهم المخابرات الأميركية بالتخطيط للتفجيرات من داخل إيران.

وأضاف المسؤولون أن الرسالة الأميركية التي تطالب إيران بتسليم عناصر القاعدة قد تم تسليمها هذا الشهر بعد العمليات التفجيرية بوقت قصير وبعد أن حصلت المخابرات الأميركية على معلومات بأن أعضاء القاعدة المتواجدين في إيران قد تكون لهم علاقة بتلك التفجيرات.

ونقلت الصحيفة عن مندوب إيران لدى الأمم المتحدة جواد ظريف أن إيران قد تعاونت بالفعل في محاولة السيطرة على القاعدة لكنها لن تستجيب للغة التهديد.

وقف الحوار
وفي الموضوع نفسه ولكن في صحيفة تلغراف البريطانية حيث قالت إن محاولات تحسين العلاقات بين إيران والولايات المتحدة التي جرت على مدى الـ24 عاما الماضية قد فشلت الآن وجعلت المهام الأميركية في جلب استقرار الوضع في الشرق الأوسط وتشكيل حكومة ديمقراطية في العراق أكثر تعقيدا.

وتبين الصحيفة أن الحوار بين الطرفين قد انهار عقب التفجيرات الانتحارية في السعودية، بعد أن اتهمت الولايات المتحدة إيران بإيواء إرهابيين ينضمون لتنظيم القاعدة.

وقد أعلن وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي توقف الحوار مع واشنطن، مشيرا إلى الولايات المتحدة بأصابع الاتهام ومنتقدا سياساتها في العراق قائلا إنها سياسات مشوشة.

وأضاف خرازي نقلا عن الصحيفة "إننا لا نجد سببا لإعادة إحياء الحوار مع واشنطن في الوقت الحالي، كنا قد دخلنا في محاولات صادقة مع الأميركيين لتشكيل حكومة في العراق تحظى بدعم شعبي، لكنهم استمروا في تغيير آرائهم وتغيير ممثليهم في العراق".

البحث عن ملاحقين

قوات مكافحة الإرهاب البريطانية تبحث عن اثنين من المسلمين ممن تلقوا تدريبات في أفغانستان ويستعدان لتنفيذ عمليات انتحارية

تايمز

من ناحية أخرى قالت صحيفة تايمز البريطانية إن قوات مكافحة الإرهاب البريطانية تبحث عن اثنين من المسلمين ممن تلقوا تدريبات في أفغانستان ويستعدان لتنفيذ عمليات انتحارية يخشى أن يكون مبتغاهم تفجير مبنى البرلمان البريطاني والسفارة الأميركية عن طريق تفخيخ مركبات من نوع لوري.

وتقول الصحيفة إن أحد الملاحقين هو بريطاني من أصل آسيوي، في حين أن الآخر بريطاني أسود اعتنق الإسلام عندما كان يقضي فترة محكومية في أحد السجون في غربي لندن, وتشير الصحيفة إلى أن السلطات البريطانية حصلت على هذه المعلومات عن هذين المشتبه بأمرهما من خلال الاستجوابات التي تمت لمعتقلي القاعدة في غوانتانامو.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة