أردوغان وسلمان يبحثان ملف سوريا والقمة الإسلامية   
الأربعاء 1437/7/7 هـ - الموافق 13/4/2016 م (آخر تحديث) الساعة 1:21 (مكة المكرمة)، 22:21 (غرينتش)
بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والملك السعودي سلمان بن عبد العزيز التطورات الإقليمية الأخيرة وعلى رأسها المسألة السورية، كما ناقشا أجندة القمة الإسلامية الـ13 المقرر انعقادها يومي 14 و15 أبريل/نيسان الجاري في إسطنبول.

وأكد الزعيمان خلال لقائهما على أهمية تحالفهما في مواجهة المخاطر والأزمات التي تعيشها منطقة الشرق الأوسط، وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في كافة المجالات.

وقالت مصادر في الرئاسة التركية إن اللقاء تناول عددا من المسائل، منها تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وزيادة الاستثمارات المتبادلة، إضافة إلى مكافحة الإرهاب، وقضايا أمنية أخرى.

وأشارت المصادر إلى أن الزعيمين تبادلا خلال اللقاء وجهات النظر حول أجندة القمة الإسلامية الـ13 لمنظمة التعاون الإسلامي المزمع عقدها يومي 14 و15 أبريل/نيسان الجاري في مدينة إسطنبول.

والتقى العاهل السعودي خلال الزيارة رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو في اجتماع استغرق قرابة ساعة بشكل مغلق، وحضره من الجانب التركي وزيرا الطاقة والموارد الطبيعية براءت ألبيرق والاقتصاد مصطفى أليطاش، إلى جانب مستشار وزارة الخارجية فيريدون سينيرلي أوغلو، ومستشار جهاز الاستخبارات الوطنية هاكان فيدان.

وكان أردوغان قد استقبل ملك السعودية، الذي وصل أنقرة الاثنين، في القصر الرئاسي بأنقرة في حفل رسمي الثلاثاء، إذ رافقت فرقة الخيالة الملك سلمان من أول الطريق الواصل إلى القصر الرئاسي حتى وصوله إلى أبوابه، حيث كان الرئيس أردوغان في استقباله.

وتعد هذه الزيارة هي الثانية للملك سلمان إلى تركيا خلال ستة أشهر، وتأتي بعد أقل من أربعة أشهر لزيارة قام بها أردوغان إلى الرياض نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وتعكس اللقاءات بين المسؤولين الأتراك والسعوديين الحرص المتبادل بين الجانبين على التواصل والتباحث وتبادل الرؤى وتنسيق الجهود، حسب مسؤولي البلدين.

وتأتي محادثات أردوغان وسلمان قبل يوم من بدء المفاوضات الهادفة إلى التوصل إلى عملية سلام في سوريا في جنيف.

وتعتبر السعودية وتركيا أن رحيل الرئيس السوري بشار الأسد هو المفتاح لحل الأزمة السورية، وتدعمان جماعات المعارضة المسلحة التي تقاتل نظامه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة