سحب القوات الأميركية من العراق هزيمة   
الخميس 1426/5/17 هـ - الموافق 23/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:35 (مكة المكرمة)، 8:35 (غرينتش)

أولت الصحف الأميركية اليوم الخميس اهتماما كبيرا بالوضع في العراق وإيران، حيث اعتبر أحد المعلقين مطالب الشعب الأميركي بسحب القوات من العراق خطأ فادحا وهزيمة نكراء للقوات الأميركية، كما وصفت الانتخابات الإيرانية بأنها زائفة وسط غياب الاستحقاقات الديمقراطية.

"
سحب القوات الأميركية من العراق في الوقت الراهن خطأ فادح طالما أن نتائج الحرب غير معروفة وأن عواقب الهزيمة ستكون وخيمة
"
بروكس/
نيويورك تايمز
الانسحاب خطأ
كتب ديفد بروكس تعليقا في صحيفة نيويورك تايمز يشد فيه على أيدي الرئيس الأميركي في مواجهة استطلاعات الرأي التي تظهر معظمها رغبة غالبية الشعب الأميركي في سحب القوات من العراق.

وقال بروكس إنني لا أعتقد أن غالبية الأميركيين لا يرغبون حقيقة في سحب القوات والقبول بالهزيمة والتخلي عن 8.5 ملايين ناخب عراقي، أو القبول بدولة يديرها الإرهاب في قلب الشرق الأوسط، وما ينجم عنه من تدمير الطموح الديمقراطي في بلدان أخرى مثل مصر وإيران، فضلا عن العواقب الوخيمة التي ستمس القوة الأميركية وهيبتها.

ووسط تصاعد العنف إلى جانب بعض التقدم الذي شهده العراق، يقول الكاتب "إننا لا نملك الدليل الدامغ حتى نصدر الحكم على مسار الحرب"، مشيرا إلى أنه من الأهمية بمكان عدم التسرع بإصدار حكم دائم.

ويؤكد الكاتب أن سحب القوات الأميركية من العراق في الوقت الراهن خطأ فادح طالما أن نتائج الحرب غير معروفة وأن عواقب الهزيمة ستكون وخيمة.

الانتخابات الإيرانية
خصصت صحيفة واشنطن تايمز إحدى افتتاحيتها للحديث عن إجراء الانتخابات الإيرانية على الأراضي الأميركية وسط ارتكاب انتهاكات لقوانين البلاد.

ودعت الصحيفة السلطات الاتحادية الأميركية إلى حظر إجراء الانتخابات الإيرانية بإدارة عملاء الحكومة الإيرانية، مشيرة إلى أنها ستكون غير قانونية إذا ما تمت على أيدي هؤلاء المسؤولين.

الانتخابات الجائرة
"
الانتخابات الإيرانية غير شرعية في ضوء خطاب رايس
"
واشطن بوست
تحت هذا العنوان كتبت صحيفة واشنطن بوست أيضا افتتاحيتها تقول فيها إن الانتخابات وحدها لا تصنع الديمقراطية، مشيرة إلى أن غياب الاستحقاقات الديمقراطية من حرية الصحافة وحق تشكيل الأحزاب السياسية من شأنه أن يجعل الانتخابات تفضي إلى نتائج عكسية لأنها تمنح المنتصرين شرعية زائفة.

ونوهت الصحيفة بأهمية خطاب وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في مصر عندما قالت "إذا ما أراد المصريون انتخابات شرعية فينبغي أن يتاح المجال للمعارضة لحرية التظاهر والمشاركة دون تهديد"، لافتة إلى أن تعهد وزير الخارجية المصري بذلك يعني أن خطاب رايس آتى أكله.

ثم عرجت إلى صلب الموضوع وهو الانتخابات الإيرانية واصفة إياها بأنها غير شرعية في ضوء خطاب رايس.

وقالت واشنطن بوست إن المرشح علي أكبر هاشمي رفسنجاني قدم نفسه على أنه إصلاحي ضد المحافظين رغم أنه كان مسؤولا في ولايته الأخيرة عن انتهاكات جماعية لحقوق الإنسان والقمع دون إصلاح حقيقي.

"
معظم الأطباء الأميركيين  يؤمنون بالله والحياة الآخرة، خلافا لما نشر مؤخرا في بحث يظهر أن الإنسان يبتعد عن الدين كلما ارتقى بعلمه وماله
"
دراسة/
واشنطن تايمز
وأشارت إلى أن تعهدات رفسنجاني بمزيد من الدعم المالي للطلاب وتأمين خدمات إعادة تأهيل مدمني المخدرات، ينبغي أن لا تخدع الإيرانيين والأميركيين على السواء.

الأطباء متدينون
أفادت صحيفة واشنطن تايمز نقلا عن دراسة نشرت في مجلة جنرال إنترناشيونال ميديسن أن معظم الأطباء الأميركيين يؤمنون بالله والحياة الآخرة، خلافا لما نشر مؤخرا في بحث يظهر أن الإنسان يبتعد عن الدين كلما ارتقى بعلمه وماله.

وتشير الدراسة إلى أن 90% من هؤلاء الأطباء قالوا إنهم يشهدون الفعاليات الدينية بشكل عرضي، مشيرة إلى أن معظم الأطباء يصفون أنفسهم بأنهم روحيون وليسوا متدينين، وذلك في الوقت الذي يرى فيه غالبية العامة أن الروحانية والتدين يرتبطان بصلة وثيقة.

وعلاوة على ذلك أظهرت الصحيفة أن الأديان في أوساط الأطباء أكثر تنوعا منها في أوساط العامة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة